سياسة وأمنية

الأمن يهاجم بالرصاص معتصمي حقل الأحدب في واسط

هاجمت القوات الأمنية اليوم الاثنين بالرصاص الحي المعتصمين أمام حقل الأحدب النفطي في محافظة واسط.

وقالت مصادر صحفية إن “القوات الحكومية أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المعتصمين أمام حقل الأحدب النفطي في محافظة واسط”، دون الكشف عن الخسائر في صفوف المعتصمين، مبينة أن القوات قامت أيضا بحرق خيام المتظاهرين أمام الحقل النفطي.

وفي وقت سابق، طالب أهالي محتجين قتلوا على يد قوات الأمن في محافظة ذي قار، جنوبي العراق، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بفتح تحقيق بحوادث مقتل أبنائهم.

وخلال الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول حتى ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قتل عشرات المحتجين بحوادث إطلاق نار من قوات الأمن، في منطقة جسر “الزيتون”، وسط مدينة الناصرية، عاصمة ذي قار.

وبحسب مصادر صحفية فأن أهالي القتلى تظاهروا أمام جسر “الزيتون”، ورددوا هتافات تطالب رئيس الحكومة الجديدة بفتح تحقيق للكشف عن قتلة المحتجين.

وقال حكمت السعدي، أحد المتظاهرين إن “ذوي الضحايا تلوا خلال وقفتهم، بيانا تضمن المطالبة بالتحقيق بمقتل المحتجين”.

وأضاف السعدي أن “المتظاهرين طالبوا بتكليف قاض من أهالي ذي قار للتحقيق في القضية”.

كما طالب المحتجون، في بيانهم، بمحاكمة المسؤولين عن قتل المحتجين وفق قانون مكافحة الإرهاب وعلى رأسهم المسؤول الأمني عن ملف ذي قار في تلك الفترة الفريق جميل الشمري.

وشهد العراق احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة والأحزاب النافذة، مطلع أكتوبر 2019، قابلتها السلطات بالقمع باستخدام الرصاص الحي ما أسفر عن مقتل أكثر من 600 متظاهر، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

واستمرت الاحتجاجات لغاية منتصف مارس/آذار الماضي، قبل أن تتوقف بفعل حظر التجوال المفروض للحد من تفشي جائحة كورونا، لكن آلاف من المتظاهرين استأنفوا، مؤخرا، احتجاجاتهم في العاصمة بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق