سياسة وأمنية

الكاظمي يتهرب من الملفات الساخنة ويبدأ عهده باستعراضات

وصف خبير أمني وعسكري عراقي الإجراءات التي اتخذها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في الأيام الأولى لتوليه المنصب بالاستعراضية، مؤكدا أن زيارته للحشد كشفت الصورة الحقيقية لتوجهاته وأكدت أنه لن يختلف عن رؤساء الحكومات الذين سبقوه.

وقال الخبير حاتم الفلاحي في تصريح لوكالة يقين اليوم الثلاثاء: إن “قيام حكومة الكاظمي بعد حصولها على ثقة البرلمان ببعض الإجراءات يمكن أن نطلق عليها اجراءات استعراضية، كونها لم تلامس المطالب الحقيقية لبناء دولة المواطنة، أو أنها إجراءات حقيقة لاستعادة الدولة من العصابات التي سيطرت عليها، ولكن يبدو بأن رئيس الوزراء أقدم عليها ظناً منه أنها قد تمتص نقمة الشارع الغاضب والمنتفض”.

وأضاف الفلاحي: أن “زيارة الكاظمي للحشد الشعبي، والاطراء الكبير على هذه الميليشيات التي ارتكبت جرائم يندى لها الجبين، تكشف الصورة الحقيقية عن توجهات رئيس الوزراء الذي لن يختلف عن سابقيه في حكم العراق، وهو يحاول أن يمسك العصا من المنتصف”، مبينا أن  اقتحام قناة (mbc) عراق في وسط بغداد جعل المشهد أكثر وضوحا.

وتابع: أن “من قام بالاقتحام هم عناصر تابعين للحشد الشعبي لذا لا يمكن اللعب بالمسميات لإخفاء الحقائق”.

وتسائل الفلاحي: “أين القانون وهيبة الدولة؟ أين شعارات حصر السلاح بيد الدولة؟ وأين العمل على انهاء الميليشيات التي تعمل خارج اطار الحكومة؟، ومتى ستقدم الحكومة قتلة المتظاهرين للعدالة؟”.

وتوقع الخبير أن المشهد في العراق لن يحصل عليه أي تغيير، وأن رئيس الحكومة يتجاهل الكثير من الملفات الساخنة ويحاول الهروب الى ملفات أخرى قد يكون البعض منها مهم، مثل مواجهة تنظيم الدولة، أو مواجهة تفشي فيروس كورونا، أو الازمة الاقتصادية ،ولكنه لم يتطرق الى ملفات أخرى مهمة وساخنة وتحتاج الى اجراءات حقيقة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق