سياسة وأمنية

خلافات بشأن عمليات  التحالف الدولي في العراق

تؤكد جهات رسمية حاجة العراق إلى الدعم العسكري الذي قدمه التحالف الدولي ولاسيما في مجال الضربات الجوية،

ويبدو أن تقييم الحاجة للتحالف الدولي ينطلق من الخلفيات السياسية التي تراها كل كتلة، فالقوى السنية والكردية تؤكد الحاجة لبقاء القوات الأمريكية، فيما تطالب القوى الشيعية القريبة من إيران بإخراج القوات الأمريكية.

وقال عضو لجنة الدفاع والأمن البرلمانية عبد الخالق العزاوي، الثلاثاء (19 أيار 2020) إن “الأزمات التي يمر بها البلد في الوقت الحالي، ومنها عودة نشاط خلايا تنظيم الدولة (داعش) ، تتطلب وضع حلول سريعة”.

وأضاف، أن “دور طيران التحالف الدولي، مهم في المرحلة الحالية في القضاء على جيوب وأوكار التنظيم، بالاشتراك مع القوات المسلحة العراقية”، مؤكداً أن البلاد بحاجة إلى الاسناد الجوي للتحالف وتبادل المعلومات والاستطلاع.

وأعلن جهاز مكافحة الارهاب الاثنين مقتل عناصر من التنظيم وتدمير كهوف يتحصنون بها في كركوك بضربات للتحالف الدولي.

وقال الجهاز في بيان قيادة العمليات الخاصة الثانية : إن “فوج مُكافحة الإرهاب في كركوك نفذ واجبا (إستباقيا) في جبال غرة جنوب قضاء الدبس بإسناد مُباشر من طيران التحالف الدولي”.

واضاف البيان انه تم تدمير 8 كهوف تابعة بينها معمل للعبوات الناسفة وقُتل عدد من المسلحين بـ 11 ضربة جوية وجهتها قوات التحالُف الدولي.

وأكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح صحفي الاستعانة بقوات التحالف المتبقية للتعاون الاستخباري وتنفيذ ضربات خاصة تستهدف مواقع التنظيم.

وذكر الخفاجي أن “التحالف الدولي موجود في العراق، لكن بالنسبة لنا، عمله توقف منذ الأحداث”.

وأضاف: “في ما يخص المعلومات الاستخبارية، والعسكرية الضرورية، وضربات جوية تستهدف “داعش”، نحتاج أن ينفذها التحالف الدولي فهو موجود ومازال حتى الآن في العراق”.

وأشار المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، أن “الآلية الجديدة بين العراق والتحالف الدولي ستحدد وفقا للاتفاق العراقي الأمريكي المقرر في حزيران/يونيو المقبل”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق