سياسة وأمنية

بعد 3 سنوات من الحرب.. انتشال جثث من أنقاض الموصل

أعلنت فرق الدفاع المدني في نينوى اليوم الثلاثاء انتشال جثة من تحت أنقاضض المدينة القديمة في الموصل، وذلك بعد 3 سنوات من انتهاء العمليات العسكرية لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال مصدر في الدفاع المدني أن فرق الانقاذ التابعة للمديرية انتشلت جثة مجهولة الهوية من تحت أنقاض المدينة القديمة وتحديدا منطقة الجامع الكبير”.

ويضيف المصدر لوكالة يقين: إن “فرق الدفاع المدني انتشلت قبل يومين جثة مجهولة أيضا من نفس المكان”.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة يقين من مصادر رسمية في نينوى فإن عدد الجثث التي تم انتشالها عقب العمليات العسكرية عام 2017، بلغ 2700 جثة لمدنيين، ونحو 2500 جثة لعناصر من تنظيم الدولة (داعش).

في شأن آخر، أكد قائمقام قضاء الموصل زهير الأعرجي أن الموازنات التي تخصص لنينوى خجولة جداً، ولاتتناسب مع حجم الدمار الهائل الذي تعرضت له.

وقال الأعرجي لمراسل يقين: إن «الموصل لا تزال مدينة منكوبة، وعلى الرغم من إعلانها منطقة منكوبة، غير أنه لم يترتب على ذلك أي موازنات أو مبالغ تتلائم مع متطلبات الإعمار».

وأضاف «من الأمثلة على الدمار في الموصل هو عدم امتلاك بلدية الموصل سوى 3 شفلات تعمل في مجال الخدمات البلدية».

ودعا الأعرجي الحكومة العراقية ومجلس النواب، إلى تخصيص ميزانية طوارئ خاصة لنينوى ومبالغ استثنائية للمحافظة لدعمها في ملف إعادة الإعمار وإعادة النازحين وتعويض المتضررين، مؤكداً أن الحياة لا تزال معطلة في الكثير من الجوانب ولاسيما في قطاعات الصحة والنقل والخدمات البلدية وغيرها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق