سياسة وأمنية

 اللامي: ليست لدينا منظومة مهنية والحكومات تتحمل المسؤولية

أكد نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب “مؤيد اللآمي” عدم وجود منظومة علاقات مهنية حقيقية في العراق منذ ٢٠٠٣ ، مشيرا الى ان كل رئيس وزراء عراقي يتحمل تلك المسؤولية بمن فيهم رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي الذي عليه تصحيح هذا المسار لان البلد يتجه الى الفشل.

وقال اللامي في تصريح متلفزة تابعته وكالة “يقين” ان منظومة العلاقات الرسمية الاعلامية مع المؤسسات العراقية وغير العراقية فاشلة وسيئة وغير صحيحة وبنيت على خطأ، فكانت النتائج ان تقدم قناة برنامجا سيئا تجاه العراق او مؤسسة اعلامية تقدم برنامجا يسيئ لشخصيات مهمة وايضا التظاهرات ومابعدها، مشيرا الى ان التظاهرات حق سلمي مشروع لكل الناس لكن دخول مقر القناة والعبث باثاثها وضرب العاملين فيها غير صحيح.

وأضاف ان الدولة لم تتحرك في حادثة اقتحام مكتب قناة ام بي سي العراق ، وهذه القضية فيها جانب دبلوماسي خارجي، مبينا ان العاملين في مكتب القناة غير معنيين بالحادثة.

وأوضح اللامي ان منظومة العلاقات هذه جاءت بوجود شخصيات وكوادر وضعتها الدولة في هذه المؤسسات، وجميع الحكومات العراقية تتحمل مسؤولية ذلك.

وتابع قائلا ”تحدثنا مع البرلمان عن وجود تلك الكفاءات الكاذبة في مؤسسات مهمة ، والتي يمكن ان تعدل سمعة العراق او تروج ضده ،كما تحدثنا مع منظمة مراسلون بلا حدود في نهاية عام 2019 عن مساحة الحريات الصحفية في العراق ابان بداية التظاهرات في تشرين الاول ،وبعد نقاش عميق معهم وصلنا الى ان العراق يكون في المرتبة 110 ، ثم نتفاجأ بان العراق بالمرتبة 162، واتصلنا هاتفيا بهم وعبر رسائل ايضا، كان يفترض ان يكون العراق بعد تونس والكويت ولبنان بالمركز 4 او 5 عربيا ، فقالوا لديكم قنوات فضائية تم اقتحامها من قبل مسلحين وسط صمت الدولة، وكذلك اغلقتم مقر وكالة رويترز.

وأوضح ان هناك اخطاء كان بالامكان معالجتها باصدار عقوبة او قرار ضد القناة ثم يتابع الموضوع دبلوماسيا ، افضل من اقتحام القناة ، التي ستأخذ كوادرها وتبث من موقع آخر في مدينة اربيل مثلا ، ولا يمكن التعامل معها فتبقى تبث سموما كثيرة.

وأشار اللامي “ان كوادر القناة ومكتبها في بغداد يراعون الوضع العراقي في العاصمة، لكن في منطقة اخرى تجدهم سيتحدثون خارج العقلانية، وحتى في اغلاق مكتب قناة الجزيرة في وقت سابق كنت من المعارضين تماما ، ثم جرت مفاوضات لعودة العلاقات لاحقا ، وقلت لهم في حينه بدلا من ان تكون قناة الجزيرة في مدينة اربيل ولايمكن لممثلي الجنوب والفرات الاوسط الظهور فيها عربيا ومحليا ودوليا، دعوها تعمل هنا ولكم ابداء وجهة نظركم بسهولة وحرية ،لكنهم عارضوا ذلك.

وأكد نقيب الصحفيين العراقين انه من غير الممكن الان الغاء او ايقاف قناة ويتحول خطابها الى عدائي ضدنا، لكن علينا ان ننبه وننذر ونتابع كل صغيرة وكبيرة لعمل القنوات الفضائية والمؤسسات الاعلامية داخل العراق، العربية منها والاجنبية، مبينا ان ”القنوات العراقية اغلبها تبث من خارج العراق بسبب مبالغ مهولة تطلبها هيئة الاتصالات عن اجور الطيف الترددي ، والقنوات الاخرى تعاني وضعا صعبا ايضا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق