سياسة وأمنية

جهات متنفذة تمنع إعادة تأهيل محطات الكهرباء بدوافع طائفية

مازال العراقيين يعانون من أزمة كهرباء مزمنة تحولت إلى مؤامرة واضحة المعالم، تشترك فيها أجندات خارجية وأخرى داخلية والتي تنقسم إلى جزئين الأول، مافيات الفساد التي سرقت أموال اغلب مشاريع الطاقة، والجزء الثاني، الأذرع السياسية التي تتحكم بالميليشيات المسلحة وتحركها متى تشاء.

ومع ارتفاع درجات الحرارة في كل عام تبدأ المؤامرة من خلال استهداف أبراج الطاقة واستغلال معاناة المواطن من قبل مافيات الفساد ومعظمها يعمل ضمن تشكيلة وزارة الكهرباء الذي ينخر الفساد في جميع مفاصلها.

من جهته أكد عضو مجلس النواب “مشعان الجبوري” اليوم الخميس، أن هناك جهات تعمل على منع إعادة تأهيل محطات الكهرباء في العراق وخاصة المناطق المستعادة وذلك بدوافع طائفية.

وقال الجبوري في تغريدة على حسابه في التويتر وتابعتها وكالة “يقين”: اعرف أن “هناك جهات تعمل لمنع إعادة تأهيل محطات الكهرباء في المناطق المستعادة بدوافع طائفية وهي ذات الجهات التي نهبت المحطات والمصافي والمعامل”.

وأضاف: “الأهم يجب المضي بالتعاقد مع شركة سيمنس فهي ممن شاركوا بإنشاء محطة بيجي دون تقييدها بمنح عقود لأطراف أخرى للنقص الشديد بالكهرباء في مدننا”.

وأشار الجبوري في تغريدةً أخرى إلى أنه “كانت فرصة حصول شركة سيمنس على احد عقود تطوير الكهرباء في العراق معدومة بسبب القوانين الألمانية التي تمنعها من دفع العمولات”.

وتابع: لكن “فاسدونا” قدموا لها حل بان تعطي جزء من عقودها لاوراسكوم لتقوم الأخيرة بدفع عمولاتهم ووافقت وتم الاتفاق معها
على تطوير محطتي بيجي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق