الانتخابات المبكرةسرقة العراقسياسة وأمنية

العراق: الفساد من أرصفة الموانئ إلى مفوضية الانتخابات

شكك مراقبون للشأن السياسي العراقي بجدية السلطات في العراق بتطبيق شعار محاربة الفساد واستراد الأموال من الفاسدين.

وأكد المحلل السياسي مصطفى سالم، ان الفساد في العراق يبدأ من أرصفة الموانئ إلى مفوضية الانتخابات المهجنة.

وقال المحلل السياسي مصطفى سالم في تغريدة على توتير: : إن “أسعار النفط ستَبقى بين 35-40 دولارا لسنتين أو أكثر، ما لم يتأثر الانتاج في العالم والحكومة ليس لديها خطة لمواجهة نقص الواردات”.

وأضاف أن “الحكومة لا تريد المساس بصادرات إيران إلى العراق وترفض استرداد الأموال من كبار الفاسدين، أو التصدي لفساد يبدأ من أرصفة الموانئ إلى مفوضية الانتخابات المهجنة”.

وفي وقت سابق أكد زعيم جبهة “الإنقاذ والتنمية” ، أسامة النجيفي، إن “الانتخابات المبكرة لا معنى لها في ظل تفشي الفساد وسلاح المليشيات”.

ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.

والفساد يعتبر، إلى جانب التوترات الأمنية، سبب فشل الحكومات المتعاقبة في تحسين أوضاع البلاد، رغم الإيرادات المالية الكبيرة المتأتية من بيع النفط.

ويتهم قادة سياسيون بالعراق، بعض المليشيات الشيعية المسلحة (موالية لإيران) باستخدام سلاحها في خرق القانون وتنفيذ عمليات ابتزاز وقتل.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق