سياسة وأمنية

غضب عراقي يقابل ولاء ميليشيا النجباء المطلق لإيران

أثار احتفاء حركة “النجباء” الموالية لإيران بانتصار القوات الإيرانية على الجيش العراقي في أحدى جولات حرب الخليج الأولى، ردود أفعال غاضبة، في خطوة تعكس انتماءات هذه الجماعات للجانب الإيراني ورفض الشارع العراقي لها.

وتواترت ردود الأفعال الغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اتهم مغردون الحركة بالعمالة والخيانة والقتال في صفوف العدو ضد الوطن.

وجاء ذلك على خلفية نشر الحساب الرسمي باللغة الفارسية لـ”النجباء”، مقطعا يحتفي بانتصار القوات الإيرانية على الجيش العراقي بعد استعادة مدينة المحمرة جنوب إقليم الأهواز في 24 مايو 1982، إثر سيطرة العراقيين عليها.

وقال أستاذ العلوم السياسية مهند عبد رشيد إن “بث ميليشيات النجباء  فيديو معركة المحمرة تهديد للأمن والهوية الوطنية”، مؤكدا أن الجيش العراقي قاتل إيران دفاعا عن البصرة”.

وكتبت زينب الساعدي في توتير “ليش بس النجباء وبدر اليحجي عجمي ويكول على الجيش العراقي جيش العدو همه اذا يحبون العجم اشعدهم ابلدنا بس للسلب”.

وحركة النجباء ميليشيا موالية لإيران وتعمل على خدمة أجندة ولاية الفقيه، ومثلها مثل بقية الأحزاب والتشكيلات المسلحة التي تدين بالولاء إلى طهران.

وتجدر الإشارة إلى أن الفترة الأخيرة خصوصا بعد تولي مصطفى الكاظمي منصب رئاسة الوزراء، تعالت الأصوات الغاضبة على هذه الجماعات الشيعية، منادية بضرورة محاسبتها وتحجيم نفوذها في العراق.

كما تصاعد منسوب الغضب الشعبي ضد هذه الميليشيات الموالية لطهران، حيث أضرم في وقت سابق مجهولون النيران بمقر فصيل حركة “عصائب أهل الحق”، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي، والمقربة من إيران، في محافظة ميسان، جنوبي البلاد.

وعلى مدى الأشهر الماضية، أضرم متظاهرون غاضبون النيران بمقار الأحزاب السياسية، وفصائل الحشد الشعبي، مطالبين بطردهم من المحافظات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق