الاختطاف يلاحق المتظاهرينالاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةالمغيبونسياسة وأمنية

العراق يلاحق قيادات داعش ويجهل مصير المختطفين والسجون السرية!

أعلنت السلطات العراقية مقتل ما يسمى “والي العراق” بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”  جراء قصف جوي للتحالف الدولي شرقي سوريا.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في بيان إن “طيران التحالف الدولي شن ضربة جوية في منطقة دير الزور شرقي سوريا، وفق معلومات استخبارية دقيقة للجهاز العراقي”.

وأوضح الجهاز أن العملية أسفرت عن مقتل “معتز نومان عبد نايف نجم الجبوري”، المُلقب بـ”والي العراق” بتنظيم “داعش”.

وأضاف أن “القتيل كان يشغل منصب معاون زعيم تنظيم الدولة لشؤون الولايات، ومسؤول عن التخطيط والتنسيق للعمليات الإرهابية الخارجية”.

وبحسب المكتب العسكري لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فإن الأخير وجه شكره لجهازي المخابرات ومكافحة الإرهاب على تنفيذ العملية الأمنية الأخيرة.

وأضاف ان “القيادي في التنظيم تم استهدافه بضربة جوية من قبل طيران التحالف الدولي وفق معلومات استخبارية عراقية وبمتابعة نتسبي الاجهزة الأمنية  لفترة ليست بالقصيرة”.

وأثار إعلان السلطات العراقية مقتل قيادي في تنظيم الدولة وقبل ذلك القبض على المرشح لخلافة البغدادي، وعدم قدرتها على الكشف عن مصير المغيبين والمختطفين في السجون العديد من علامات الاستفهام بشأن جدية السلطات العراقية في الكشف عن مصير المغيبين وملاحقة خاطفيهم.

وأكد ناشطون أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي شغل سابقا مدير جهاز المخابرات ومن المؤكد أنه يمتلك المعلومات الكاملة عن السجون السرية والمختطفين، وبينوا أن عدد التحرك السريع لاطلاق سراحهم والكشف عن الجهات الخاطفة يعكس عدم ضعف الحكومة وعدم مصاقية شعارها بشان الكشف عن المختطفين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق