لا تزال الخلافات قائمة بين الكتل السياسية بشأن مرشحي الوزارات الشاغرة في الحكومة العراقية، ولاسيما حقيبتي النفط والخارجية، على الرغم من تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بحسمها قبل عطلة عيد الفطر.

وأكد النائب عن تحالف سائرون غايب العميري، اليوم الأربعاء أن إكمال الكابينة الوزارية مرهون بحسم مرشحي وزارتي النفط والخارجية، مشيرا إلى عدم حسم الخلافات بين الكتل بشأن الحقيبتين.

وقال العميري في تصريح صحفي: إن “الوزارات المتبقية كان من المفترض أن تمرر قبل عيد الفطر، إلا أن الاختلاف على بعض الأسماء المطروحة تسبب بتأخيرها”، لافتا إلى أن المشاورات السياسية مستمرة من أجل التوافق على أسماء تحظى بالمقبولية داخل مجلس النواب.

وأضاف العميري أن “الوزارات المتبقية ستمرر بعد عيد الفطر المبارك”، مبينا أن أسباب تأخر حسم الوزارات هي عدم التوصل إلى اتفاق بشأن وزارتي النفط والخارجية، ومشيرا إلى أن وزارة النفط منحت للبصرة ولم يتم الاتفاق على مرشح بالرغم من تقديم عدد كبير من الأاسماء، فضلا عن إصرار الكتل الكردية على منح الخارجية لفؤاد حسين.

وصوت مجلس النواب العراقي في السادس من شهر آيار الجاري على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، دون إقرار جميع الوزراء.

ولم يحظَ خمسة مرشحين على ثقة البرلمان، وهم مرشحو وزارات التجارة والزراعة  والثقافة والهجرة والمهجرين والعدل. فيما أرجأ المجلس التصويت على مرشحي وزارتي الخارجية والنفط إلى وقت آخر لعدم الاتفاق على تسمية المرشحين.