سياسة وأمنية

إزالة قبر “ابن الجوزي” وسط بغداد يثير جدلا كبيرا

أثار جدل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إزالة قبر ابن الجوزي وسط بغداد لهدف استثمار الأرض وتحويلها إلى ساحة لوقوف السيارات.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة أخبارا مفادها بتحويل الأرض المحيطة بقبر ابن الجوزي في بغداد إلى مرآب للسيارات.

ويقع قبر العلامة “ابن الجوزي” على ضفاف نهر دجلة في منطقة السنك وسط بغداد، قرب معهد الدراسات الموسيقية.

ونشرت العام الماضي صور قديمة لقبر العالم “ابن الجوزي” في منطقة السنك وسط بغداد، وهو في وسط موقف للسيارات والأوساخ تلف من حوله”؛ لكن تم التفاعل معها بشكل كبير خلال اليومين، وحدث سخط على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال أحد المغردين على تويتر، أنه من اجل گراجية ب 3000 دينار تم هدم قبر العالم العراقي ” ابن الجوزي “.

وأضاف: من على ضفاف نهر دجلة في منطقة السنك ، قرب معهد الدراسات الموسيقية.

ابن الجوزي عنده أكثر من 300 مصنف بالطب و التاريخ و الفقه و الحديث و التفسير واللغة والسيرة. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!!

وغرد آخر بقوله: بلد لا يحترم التراث ولا يهتم بتاريخه والناس والمؤسسات الثقافية والمنظمات لا علاقة لها بالموضوع ويدعون أنهم متحضرون !

فيما تنصلت أمانة بغداد عن هذا الفعل ونشرت “قبر الفقيه ابن الجوزي والأرض الخاصة به ليست من مسؤوليتنا”، وقد نشر آخرون صور جديدة للقبر فقد تم تسيجه ووضع قطعة من الرخام عليه، من قبل دائرة الوقف السني، لكن بعد الترميم لا زال القبر وسط الكراج ومن دون أي حماية سقفية.

وأصدرت أمانة بغداد، اليوم الخميس، توضيحا بشأن هدم وبناء قبر الفقيه ابن الجوزي وسط العاصمة.

وقالت الأمانة في بيان مقتضب، حول ما أثير مؤخراً من جدل حول هدم وبناء قبر الفقيه ابن الجوزي وسط بغداد، إن “الأرض الخاصة بالقبر غير تابعة لها ولا علاقة لها بعائدية القبر أو التصرف به”.

وابن الجوزي، هو أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي البكري، فقيه حنبلي ومحدث ومؤرخ ومتكلم ولد سنة 510 للهجري في بغداد التي توفي فيها سنة 597 للهجري، وحظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق