وكالة يقين

شخصيات إيرانية تدير ملف العراق بعد سليماني

تصارع إيران على الابقاء على نفوذها في العراق من خلال ميليشياتها واحزابها العاملة في جميع مفاصل الدولة، ومع زعزعة النفوذ الذي رافق اغتيال سليماني والمهندس من قبل الولايات المتحدة، أوجدت إيران شخصيات بديلة تؤدي الدور وفق رؤية إيران في العراق.

و بعد مقتل قاسم سليماني تحولت مسؤولية ملف العراق لثلاثة شخصيات إيرانية بارزة.

ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز، اشار إلى تحركات قام بها هؤلاء الثلاثة لضمان تمرير حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مطلع هذا الشهر، من أجل “حفظ ماء وجه إيران في العراق”.

كذلك تحدث التقرير المفصل عن تغيير في سياسة طهران، التي انتهجت في السابق نهج فرض الإرادة الأكثر صرامة الذي كان يتبعه سليماني، والذي لم يتمكن خليفته إسماعيل قاآني من اتقانه على ما يبدو.

ومن الشخصيات، علي شمخاني، الذي يشغل منصب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني منذ عام 2013، وقبل تولى حقيبة وزارة الدفاع خلال ولايتي الرئيس محمد خاتمي من 1997 إلى 2005.

و إيرج مسجدي، الذي يشغل منصب السفير الإيراني في بغداد منذ عام 2017، وتولى مهمته خلفا للسفير السابق حسن دانائي فر، وكلاهما من القادة البارزين في الحرس الثوري الإيراني.

وعمل مستشارا لقاسم سليماني في العراق، ولديه خبرة تزيد عن 35 عاما في الحرس الثوري ومعرفة عميقة بالعراق، وفقا لوكالات محلية إيرانية.

حسن دانائي فر ويشغل حاليا منصب رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية العراقية، وقبل ذلك كان سفير إيران في العراق بين عامي 2010 و2017، وأيضا عمل لفترة في مؤسسة تشخيص مصلحة النظام.

ووفقا لتقرير وكالة رويترز فقد تم عقد اجتماع في منزل قيادي شيعي في بغداد قبل ساعات من تصويت البرلمان على حكومة الكاظمي، أقنع خلاله حسن دانائي فر المسؤول وإيرج مسجدي رؤساء أحزاب وقادة فصائل شبه عسكرية بدعم الكاظمي.