سياسة وأمنية

صراع على الوزارات الشاغرة وضغوط حزبية على الكاظمي

كشفت أوساط برلمانية اليوم الأحد استمرار الخلافات والصراعات بين الكتل السياسية على الوزارات الشاغرة في حكومة مصططفى الكاظمي، فيما أكدت تعرض الأخير إلى ضغوط كبيرة من قبل الكتل السياسية.

وأكد النائب عن كتلة التغيير غالب محمد أن الكتل السياسية لم تحسم مرشحي الوزارات الشاغرة ولم تحدد حتى الآن اي موعد لانعقاد جلسة البرلمان.

وقال محمد إن “الكتل السياسية لم تتفق حتى الان على مرشحيها لإكمال الكابينة الوزارية بسبب الخلافات السياسية والانشغال بالأزمة الاقتصادية وتداعيات كورونا”.

وأضاف أن “حسم الكابينة الوزارية أمرا مستبعدا في الوقت الحالي، بسبب الصراعات حيال المناصب وغياب التوافق لتمرير المرشحين وإصرار بعض الكتل إلى تقديم مرشحين مرفوضين سياسيا وشعبيا”.

وتابع محمد:”نحن خارج التحالف الكردستاني ولم نصوت لحكومة الكاظمي أو نشارك فيها بسبب غياب البرنامج الإصلاحي وتوجهاتها البعيدة عن مطالب وتطلعات الجماهير والمتظاهرين بشكل خاص”.

واشار الى أن الحكومة الحالية لاتختلف عن سابقاتها ولن تحقق أي تقدم أو تغيير إيجابي ينتشل البلاد والعملية السياسية من الواقع المزري.

وكشف النائب عن علي البديري عن تعرض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى ضغوطات سياسية من اجل الحصول على مناصب ومكاسب شخصية، ومنعه في الوقت ذاته من فتح ملفات فساد موجودة لدى هيئة النزاهة.

ويشير مراقبون الى أن الكاظمي لا يزال بحاجة إلى دعم القوى السياسية لتمرير ما تبقى من تشكيلته الحكومية، وكذلك ضمان تأييد الأكثرية في البرلمان لعمل حكومته وعدم وضع العراقيل أمامها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق