سياسة وأمنية

مناشدات لدعم مرضى سرطان الدم في العراق

مع تفشي فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية التي تولدت عن انخفاض أسعار النفط يعاني القطاع الصحي في العراق من إهمال كبير بسب الفساد المستشري في المؤسسات الصحية، والسيطرة الحزبية التي نتجت عن المحاصصة الطائفية في تقاسم المناصب في الدولة، حيث أفرزت هذه العوامل نظاماً صحياً متهالكاً لا يتناسب مع حجم الوباء المستشري، وانتشار الأمراض الأخرى.

حيث أطلق مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر مناشدات لدعم مرضى سرطان الدم، وتصدر هاشتاك #سرطان_الدم عدة صفحات على تويتر.

من جانبه قال أحد المغردين في صفحته على تويتر، أن أكثر من 11 شهرا والدواء منقطع من وزارة الصحة عن مرضى السرطان.

وأضاف أنهم يكافحون ويتعبون من أجل شراء علبة واحدة تكفيهم شهرا واحدا وتكلفهم 1200$ تقريبا.

وتابع: هذا الدواء من المفترض أن توفره وزارة الصحة مجانا.

وفي وقت سابق دعا عضو مجلس النواب السابق، حسام العقابي، الجهات المسؤولة وذات العلاقة إلى توفير التخصيصات المالية اللازمة لشراء علاج مرضى سرطان الدم “اللوكيميا”، مشيراً إلى أنه تسلم عشرات المناشدات من تلك الشريحة للوقوف إلى جنبهم ودعم قضيتهم نتيجة صعوبة مرضهم وتكاليفه الباهظة.

وقال العقابي، إن “هناك العديد من المناشدات التي وصلت إلينا من مرضى سرطان الدم اللوكيميا يشيرون فيها إلى حجم معاناتهم وخطورة ما يؤول إليه وضعهم الصحي، بعد ان فقد العلاج الخاص بمرضهم من المستشفيات والمراكز التخصصية لأمراض الدم وبحال توفر فانه يكون بسعر باهظ جداً قد يصل إلى ١٣٠٠ دولار شهريا”.

وبين أن “هذه الفئة مهمشة جدا والتي يتراوح عدد أفرادها ما بين 800 – 1000 مريض والتي لا يوجد اهتمام لوضعهم الخطير تدعو للوقوف معها بتوفير علاجات هذا المرض وضمن حصص شهرية كما هو معمول به للأمراض المزمنة”.

وسبق أن وجهت جمعية مرضى اللوكيميا في العراق، نداءات استغاثة بشكل متكرر إلى الجهات المعنية للتدخل في توفير العلاجات الأساسية لأكثر من 2000 مريض.

وبحسب تقارير صحفية، يعاني المرضى في العراق، الإهمال من قبل وزارة الصحة والجهات المعنية، بسبب عدم توفر الأدوية الكافية لعلاجهم والتخفيف من معاناتهم، بسبب الفساد والصفقات المشبوهة في عمليات إستيراد الأدوية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق