سياسة وأمنية

الإخفاء القسري بالمحافظات السنية نهج اتبعته إيران في الحرب العراقية الإيرانية

لا يزال موضوع المختطفين والمغيبين قسراً في العراق بدون حل على وقع إهمال حكومي وتصاعد في المطالبات الحقوقية لإنهاء هذا الملف الذي تسبب بمعاناة أعداد كبير من العراقيين.

وأكد المحلل السياسي “فائق الجنابي” اليوم الخميس، أن الإخفاء القسري لملايين العرب السنة هو نهج اتبعه نظام الخميني في الحرب العراقية الإيرانية.

وقال الجنابي في تغريدة على “تويتر”، إن “الإخفاء القسري لملايين العرب السنة نهج اتبعه نظام الدجل والشعوذة في إيران الخميني في الحرب العراقية الإيرانية بإخفاء الأسرى عن الصليب الأحمر الدولي”.

وأضاف الجنابي، أن “أيتام الخميني وأيتام الإرهابي سليماني يتبعون نفس العمل الممنهج لأنهم على نفس العقيدة اللاسلامية ولا إنسانية”.

من جانبه عدّ مدير المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب “عمر الفرحان”، أن “دوافع طائفية أو انتقامية، وفي بعض الأحيان شخصية، تقف خلف استمرار تغيّيب آلاف المدنيين من محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين في سجون سرية تشرف عليها فصائل مسلحة”.

وقال الفرحان، إن “معظم حالات التغييب تستخدمها بعض الميليشيات لأغراض الابتزاز المالي لذويهم”.

ووجه انتقادا لموقف السياسيين من العرب السنة من قضية «المغيبين قسرا» واصفا إياه بالذي لا يرقى إلى مستوى الإنسانية، ولا يرقى إلى العهد الذي قطعوه لأهلهم وناسهم في الانتخابات، وقد عملوا على استغلال هذا الملف من أجل مصالحهم الشخصية ومنافع أحزابهم ليس إلا.

وبين أن “ملف المغيبين والمختطفين ملف شائك تشترك فيه جميع أطراف العملية السياسية، سواء بالفعل أو الصمت”.

أضاف، أن “هناك مئات الآلاف من المغيبين والمعتقلين في سجون سرية وعلنية وما رصد من أرقام إلى هذه اللحظة لا يشمل جميع الضحايا”، حسب قوله.

ونقل عن اللجنة الدولية المعنية بالإخفاء القسري، أن “العراق من أكبر عدد بلدان العالم من حيث المغيبين فقد وصل العدد ما بين (250 ألفا إلى مليون مغيب) حسب ما وثقوه من أهالي الضحايا من عام 2003 وإلى عام 2019″.

ووثق مركز توثيق جرائم الحرب الذي يديره، أكثر من 10 آلاف حالة إخفاء في محافظة صلاح الدين، منها 5 آلاف لسكان من أطراف قضاء بلد، وأن هناك 200 معتقل من أبناء مدينة الاسحاقي التابعة للقضاء معتقلون منذ عام 2017، بينما هناك أكثر من 13 ألفا من المعتقلين والمغيبين من محافظة نينوى خلال الفترة نفسها لا يزال مصيرهم مجهولا”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق