سياسة وأمنية

وزير الدفاع ينتهك ويتجاهل تعليمات خلية الازمة

بعد تصريح وزير الدفاع “جمعة عناد” في مقابلة مع احد القنوات التلفزيونية المحلية بأن “80% من تنظيم الدولة “داعش” من الغربية في إشارة إلى محافظة الانبار، وعاد لاحقا ليوضح أن تصريحه أسيء فهمه، رافضا ما تم الترويج له والحملات التي استغلّته”.

حيث وصل وزير الدفاع ، قبل ظهر اليوم، إلى محافظة الانبار في زيارة رسمية للمحافظة بصدد توضيح تصريحاته الأخيرة حول نشأة تنظيم الدولة “داعش”.

وكان برفقة وزير الدفاع وزير التخطيط خالد بتال، كلا من النائبين عادل المحلاوي وفيصل العيساوي، وقائد شرطة الانبار الفريق هادي رزيج، وقائد عمليات الانبار اللواء الركن ناصر الغنام، كانوا في استقبال وزير الدفاع لدى وصوله المحافظة.

وأثار التصريح ردود فعل غاضبة، من قبل نواب وأهالي تلك المحافظات، ما دفع بالوزير إلى إصدار توضيح حول ملابسات التصريح، داعيا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة.

وانتقد مغردين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تجمعات وجهاء وأفراد وعساكر في مكان واحد بمحافظة الانبار في ظل حظر التجوال للحد من تفشي فيروس كورونا.

من جهته قال أحد المغردين على التويتر: على الرغم من حظر التجوال المفروض على جميع أبناء الشعب العراقي نرى هناك من تهاون وعرض نفسه والمجتمع المحيط به للخطر.

وأضاف يجب أن يكون المسؤول هو أول من يطبق النظام والقانون ليكون قدوة للمجتمع.لكن مع الأسف القانون فوق الفقراء فقط.

وكان وزير الدفاع جمعة عناد قال في وقت سابق خلال مقابلة تلفزيونية ما نصه إن “تنظيم داعش تنظيم سني متطرف ونشأ 80% منه في المناطق الغربية والشمالية وتحديداً المحافظات التي سقطت بيد داعش وتحليلي كقائد عسكري ومقاتل في الميدان وهم اختاروا المناطق القريبة من أهلهم ليحصوا على إسناد “.

في المقابل أطلق ناشطين مدنيين وصحافيين وإعلاميين وجمهوراً عاماً (هاشتاغ) لمحاربة حملة الكراهية، حمل وسم “الغربية أهلنا” عبر أكثر من 15 ألف تغريدة خلال 24 ساعة، تضمن إدانة منشورات الكراهية، والتذكير بمخاطر الفتنة والطائفية والمستفيدين منها في وقت تواجه البلاد تحديات سياسية وامنية واقتصادية وصحية”.

وفي هذه الاثناء مع استمرار شيوع منشورات كراهية في الفيسبوك وتويتر العراقي، وحملات تحريض وتشويه، اطلق ناشطون (هاشتاغ) تحت وسم قانون تجريم الطائفية للحد من الحملات التحريضية وإجبار السياسيين والشخصيات العامة من استخدامها في تصريحاتهم اليومية على وسائل الإعلام”.

وتضمنت منشورات خطاب كراهية عموميا دون تمييز استهدف محافظة ومذهباً بأكمله وبشكل مطلق عبر اتهامهم بأنهم إرهابيون، كما تم تضمين منشورات صور ذات خطاب كراهية موجهة ضد أفراد وجماعات، واستغلال لصور ضحايا جنود عراقيين، ومجازر ارتكبها داعش”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق