سرقة العراقسياسة وأمنية

مرشح وزارة الخارجية يعتبر العراق عدواً

لم تخرج الكتل السياسية المتحكمة بالمشهد العراقي من دائرة المحاصصة الطائفية التي تسير عليها منذ الاحتلال الأمريكي للعراق، والتي رفضها الشارع العراق الغاضب في ثورة تشرين التي أدت إلى استقالة حكومة عبد المهدي، وتشكيل حكومة جديدة برئاسة الكاظمي.
ومع استمرار الخلافات السياسية كشف عضو مجلس النواب، سركوت شمس الدين، أن مرشح وزارة الخارجية فؤاد حسين سبق وأن وصف العراق بانه “عدو لإقليم كردستان”، معتبرا ان التصويت له على ان يكون وزيراً في الحكومة الحالية “كارثة” يتحمل مسؤوليتها الاحزاب خصوصاً تلك التي تمثل الوسط والجنوب.
وقال شمس الدين، في بيان صحفي، إن “الاحزاب في حال منحها الثقة لفؤاد حسين فمن المؤكد انها صوتت وفق صفقات معينة بعيداً عن الرؤية الوطنية”، مؤكداً ان “حسين يطبق ما يملى عليه من الحزب الديمقراطي الكردستاني كونه تابع له، وسبق له ان وصف العراق بأنه عدو لإقليم كردستان”.
واضاف انه، “لا يمكن تسليم سياسة العراق الخارجية بيد من يريد ان يجهز عليها بالكامل، خصوصاً خلال هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلد”، مشيراً الى أن “ما سيحصل للعراق بعد ذلك سيتحمله الاحزاب خصوصاً تلك التي تمثل الوسط والجنوب اذا ما وافقت بالتصويت على منحه الثقة”.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق