يعاني الفلاحون والمزارعون في العراق من تأخر صرف مستحقاتهم المالية بعد تسويق محاصيلهم الزراعية إلى سايلوات الدولة، فضلاً عن الاهمال في دعم الفلاح بالمبيدات الحشرية والاسمدة  وحماية الاراضي الزراعية من خطر الحرائق المتعمدة.

و دعا محافظ واسط، محمد جميل المياحي، اليوم الجمعة، الحكومة المركزية متمثلة بوزارتي “التجارة والمالية” الاسراع بإطلاق صرف مستحقات الفلاحين في المحافظة بعد اتمام تسويق 95% من محاصيلهم الزراعية، مشددا أن تأخرها يسبب ضررا كبيرا للفلاحين لأن اغلبهم لديهم إلتزامات مالية مرهونة بتسويق المحاصيل”.

وقال المياحي في بيان أن ” ناتج التسويق لمحصول الحنطة لغاية اليوم الجمعة في واسط بلغ 630 ألف طن، توزعت على مراكز الاستلام الـ 10 المخصصة والمنتشرة في أقضية واسط”، لافتا” أنه لم يتبقى سوى 5‎ %من الفلاحين لم يكملوا تسويق محاصيلهم وخلال الأيام القليلة المقبلة سيتم الانتهاء من التسويق”.

واثنى المياحي على جميع الجهود التي بذلت من الفلاحين في المحافظة وكذلك اللجنة المختصة على الرغم من الظروف التي يعيشها البلد، مبينا “أن عملية التسويق تمت بشكل مقبول”.

والتهمت الحرائق اتي ترتكبها جهات متنفذة الآلاف من الاراضي الزراعية في محافظات العراق خلال الموسم الزراعي، ولم تكشف السلطات عن الجهات المسؤولة عن الحرائق.