سياسة وأمنية

الكشف عن تفاصيل جديدة لزيارة قاآني إلى بغداد

كشفت صحيفة الأخبار التابعة لحزب الله اللبناني تفاصيل عن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إساعيل قاآني الأخيرة إلى العاصمة العراقية بغداد.

وأكدت أن قاآني التقى بقيادات الحشد وكبار القيادات السياسية الشيعية، ولفتت إلى أنه يسعى للسير على خطوات سلفه قاسم سليماني لكن بطريق عمل مختلف فرضته الظروف الحالية.

كما تحدثت عن دعم قاآني لحكومة مصطفى الكاظمي في العراق، فضلا عن الحوار الأمريكي الإيراني والذي تسعى لأن يفضي إلى انهاء تواجد القوات الأمريكي من العراق مستقبلا.

وكشفت مصادر سياسية عراقية أن الزيارة سعت إلى توحيد موقف القوى الشيعية القريبة منها في مفاوضات العراق مع الجانب الأمريكي، والتأكيد على وجهة النظر الإيرانية من تواجد القوات الأمريكية في العراق.

وقالت صحيفة الأخبار: إن “لقاءات قاآني كانت بعيدة عن الأضواء. وتمسّك الجنرال الإيراني بثوابت سبق وأن أعلن عنها في زيارته الماضية. في الشكل والمضمون، حملت دلالات عدّة، خاصّة أنه كان جزءاً من الوفد الإيراني برئاسة وزير الطاقة رضا إركادنيان، والذي التقى كبار المسؤولين العراقيين. دخل البلاد بتأشيرة رسمية، والتقى بمسؤولي البيت السياسي الشيعي استمع إلى وجهة نظرهم إزاء الأداء الإيراني في بلاد الرافدين”.

وأضافت الصحيفة أن الزيارة، في الشكل والمضمون والتوقيت، أثارت مجموعة من الأسئلة، لكنّها أكّدت على جملة معطيات، وهي:

1 – جاءت قبل أيّام من تصويت البرلمان على الحقائب الشاغرة في حكومة الكاظمي، ما يدلّ على دعم طهران لها، وتأكيدها على ضرورة استكمالها.

2 – جاءت قبل أيّام، أيضاً، من انطلاق الحوار العراقي – الأميركي الاستراتيجي، في ظل ترحيب إيراني مبطّن، مقرون بالإعلان عن نتائجه النهائيّة. هنا، ثمّة من يؤكّد أن الإيرانيين متمسّكون بخيار طرد قوات الاحتلال الأميركي من منطقة غرب آسيا، إما بالسياسة وإما بالميدان، وإن كان الخيار الأوّل حاليّاً هو الأنجع، فالمضيّ به واجب ونتائجه تحدّد الخيارات البديلة.

3 – جاءت الزيارة، في المضمون، بأن «فيلق القدس»، وإن كان رأيه هو الراجح في الملف العراقي، إلا أنّه جزء لا يتجزّأ من منظومة الحكم الإيرانيّة، وهذا ما يرتّب قنوات اتصال جديدة قد تظهر في المرحلة المقبلة، من شأنها أن تكون «ضابطة إيقاع» العلاقة بين طهران وبغداد”.

وتابعت الأخبار: أن “البعض يحاول أن يقارن الأسلوب المتبع بين سليماني وقاآني، علماً أن جدول الأعمال الحالي، نظراً إلى الظروف المحيطة في العراق والمنطقة، يفرض أسلوب عمل مغاير لما سبق وأن اتبع منذ عام 2003”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق