أكد مراقبون للشأن السياسي العراقي أن تصويت مجلس النواب اليوم على استكمال الكابينة الوزارية جاء انعكاسا لتوجهات زعماء الكتل السياسية على الشخصيات المقدمة بشكل على أسس المحاصصة الحزبية والطائفية.

وقال المحلل السياسي طلال الجبوري في تصريح لوكالة يقين اليوم السبت: إن :مجلس النواب يمارس عمله وفق تعليمات وتوجيهات زعماء الكتل السياسية بالتصويت على الشخصيات المقترحة والمبنية على الشكل الطائفي والمحاصصي”.

وأضاف: أن “ما يطرح من اسماء للمرشحين للوزارات متفق عليها مسبقا بين الشخصيات التي تتصدر المشهد السياسي وصاحبة القرار السياسي الداخلي في البلد”، مشيرا إلى أن هذا الامر أصبح يسير عكس ما طالب به الشارع العراقي وخرج في تظاهرات مليونية على مدى الأشهر الماضية والتي أعطوا فيها تضحيات كبيرة، من اجل المطالبة بإلغاء المحاصصة الطائفية والحزبية.

ولفت إلى أن ما حدث من تصويت على وزارات الخارجية والنفط والتجارة والزراعة والعدل والثقافة هو تمرير فقط وليس تصويت إذ لم تكن هنالك شخصيات منافسة لهم داخل قبة البرلمان.

صوت مجلس النواب العراقي اليوم السبت على الحقائب الشاغرة السبعة في حكومة مصطفى الكاظمي، وذلك عقب خلافات استمرت لأكثر من شهر بين القوى السياسية ولاسيما بشأن مرشحي وزارتي الخارجية والنفط.

وصوت المجلس على إحسان عبد الجبار وزيراً للنفط وفؤاد حسين وزيرا للخارجية، وعلاء أحمد حسن وزيرا للتجارة وايفان فائق للهجرة ومحمد كريم وزيراً للزراعة وحسن ناظم للثقافة، وسالار عبدالستار وزيراً للعدل”.

كما صوت المجلس على تخويل الكاظمي استحداث وزارة جديدة للشؤون الدولة تمنح للمكون التركماني.