وكالة يقين

التعليم العالي يوضح آليات الامتحان النهائي لطلبة الدراسات الأولية

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد (7 حزيران 2020)، عن آليات الامتحان الإلكتروني لطلبة الدراسات الأولية للعام الدراسي 2019 /2020، مبينة أن 30 بالمئة من درجة الامتحان النهائي ستكون لتقرير يقدمه الطالب و70 للامتحان الالكتروني.

وقال المتحدث باسم الوزارة “حيدر العبودي” في بيان صحفي، إن “معايير استخدام الوسائل المتعلقة بأداء الامتحان نصت على تخويل الأقسام والفروع صلاحية تحديد واستخدام المنصة المناسبة وأتاحت إرسال ورقة الأسئلة مطبوعة إلى الطالب عبر المنصات الإلكترونية المعتمدة”.

وأضاف أن “تصميم أسئلة الامتحان سيقوم على وفق الأساس الموضوعي المتنوع حسب المادة العلمية وأن تصنيف الأسئلة يكون على وفق المهارات المطلوب تحقيقها”.

وأشار العبودي ، إلى أن “درجة الامتحان النهائي سيعتمد فيها وزن 30% على تقرير يقدمه الطالب في ضوء مفردات المادة المدروسة وفي مدة لا تتجاوز نهاية السقف الزمني للامتحانات فيما سيكون وزن 70% من درجة الامتحان النهائي على الاختبار الإلكتروني”.

وكانت لجنة التعليم العالي والبحث العلمي في مجلس النواب أوضحت في وقت سابق، موقفها بشأن الامتحانات الالكترونية لطلبة الكليات، فيما أكدت أنها تنتظر إجراء الامتحانات لطلبة الدراسات العليا، وبعدها يتم تحديد الموقف.

وقالت رئيس اللجنة “غيداء كمبش”، إن “التعليم الالكتروني تجربة بدأت مع جائحة كورونا، وكان باعتقادنا أن الأزمة ستنتهي ويعود الطلاب لامتحاناتهم الورقية”.

وأضافت، أن “لجنة التعليم قدمت مقترحات عديدة، من ضمنها اعتماد درجة سعي الفصل الأول، ولكن كان من الصعب اعتماده، لأن بعض الكليات بسبب أوضاع التظاهرات لم يكن لديها درجات سعي”.

وأشارت إلى أن “الوزارة ستأخذ بنظر الاعتبار صعوبة الأيام التي مرت على الطالب، وسيكون هناك مساعدة كبيرة للحصول على سنة دراسية معترف بها، وتؤهل الطالب على اكتساب معلومات تؤهله للعبور إلى المرحلة التي تليها”.

وأوضحت، أن “خيار الامتحان الالكتروني كان الإجراء الوحيد الذي بيد الوزارة، بغض النظر عن إنصافه للطلبة أو لا”، مضيفةً: “نعلم هناك صعوبات ضعف الانترنت، والحالة المادية وخاصة بالقرى، وعدم وجود كهرباء، لكن من وجهة نظرنا لا يوجد حل ثاني”.

وبينت أن “يوم 14 حزيران، سيكون تجربة الامتحان الالكتروني لطلاب الدراسات العليا، ومن خلالهم سنقيم العملية الامتحانية”، مشيرة إلى أن “أغلب طلبة الدراسات العليا لديهم حاسبات”، مبينةً أن “اللجنة ستشخص الهفوات، وتحدد موقفها من الدعم أو عدمه”.