سياسة وأمنية

وفاة معتقل تحت التعذيب بسجن الحوت في الناصرية

سجّل سجن “الحوت” جنوبي العراق، خلال الأيام القليلة الماضية، ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد النزلاء المتوفين في ظروف غامضة.

ويؤكّد ذووهم أنّ روايات إدارة السجن، عن موتهم بسبب فشل كلوي أو جلطات، غير مقنعة أبداً، إذ إنّ أجسادهم تحمل علامات تعذيب وضرب شديد، ربما أفضيا إلى موتهم.

من جهته كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب اليوم الأحد، وفاة المعتقل في سجن الحوت بمدينة الناصرية تحت التعذيب.

وقال المركز في بيان له وتابعته وكالة “يقين”، أن “المعتقل (مشتاق أحمد زيدان) من أهالي محافظة صلاح الدين توفي في سجن الحوت بمدينة الناصرية تحت التعذيب”.

وأضاف المركز، أن “المعلومات تفيد عن سحبه أثناء قيامه بصلاة المغرب قبل أيام وجره إلى غرفة التعذيب”، مبيناً أن “أثار التعذيب ظاهره على جسده خصوصا في مكان الكلى وتحت إذنه في رأسه وبقية جسده”.

ويقع سجن “الحوت” في مدينة الناصرية ضمن محافظة ذي قار جنوبي العراق، ويضمّ نحو 40 ألف معتقل، وهو أكبر السجون العراقية بعد إغلاق سجن “أبو غريب”، صاحب الصيت السيئ، منذ سنوات.

وتعاني السجون العراقية من إهمال كبير، وغياب للدور الرقابي من قبل الجهات الحكومية والجهات المسؤولة عن حقوق الإنسان، في وقت يجري الحديث فيه عن سيطرة بعض الجهات السياسية على السجون.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق