الانتخابات المبكرةسياسة وأمنية

أصحاب الشهادات يطلقون هاشتاك #احذرو_ثوره_الشهادات مطالبين بتعيينهم

شهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات خلال الأيام الماضية اعتصام المئات من أصحاب الشهادات العليا أمام مكتب رئيس الوزراء في منطقة العلاوي، وسط بغداد، للمطالبة بتعيينهم بشكل مركزي.

وقالت مصادر محلية إن “العشرات من أصحاب الشهادات العليا، اعتصموا، أمام مكتب رئيس الوزراء في منطقة العلاوي وسط بغداد، مطالبين بتعيينهم بشكل مركزي”.

كما تظاهر العشرات من الطلبة الخريجين، عند مدخل المنطقة الخضراء في بغداد، منددين باستبدال بقوائم تعيين أخرى، ضمن ملاك وزارة الدفاع، ويبلغ عددهم 500 خريج.

فيما أطلق مغردون على مواقع التواصل هاشتاك تحت اسم #احذرو_ثوره_الشهادات، حيث نشروا عدة تغريدات وغرد أحدهم قائلاً: “حشد الكفاءات يترقب أنصافه بصدق و ليس محض كلام على ورق، فقد أصابنا من التهميش الحزن والأرق”.

وأضاف “إلى الجهات المعنية يجب أن تكون الأولوية للقدماء وتكون درجات التقاعد من حق الخريج القديم كفى استغلال للمناصب كفى سرقه لحقوق الآخرين وتدمير حياتهم كفى تهميش للخريج القديم”.

وقال آخر: “حكومة الكاظمي تستحدث وزارة جديدة لإرضاء طرف معين والسؤال هنا هل يباشر الوزير في وزارته ويعمل في المجان في ظل عدم توفر الأموال كما تدعون”.

وشهدت ساحات الاعتصام في العاصمة العراقية بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد تظاهرات حاشدة، أكدت رفضها لحكومة مصطفى الكاظمي، كما أكدت رفضها لحكم الأحزاب.

وطالب المعتصمون في ساحة التحرير ببغداد بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وإنهاء حكم الأحزاب الفاسدة، فضلا عن تقديم قتلة المتظاهرين للمحاكمة.

واستذكر متظاهرو ساحة التحرير شهداء ثورة تشرين وثمنوا تضحياتهم، وأكدوا مواصلة الاحتجاجات احتراما للدماء التي سالت من أجل حرية الشعب العراقي.

وفي الديوانية ردد متظاهرو ساحة الساعة شعارات مناهضة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وتحالف الفتح هادي العامري.

فيما لوح متظاهرو مدينة الكوت في محافظة واسط بتصعيد الاحتجاجات السلمية لحين استجابة السلطات لمطالبهم المشروعة، فيما أغلق متظاهرون غاضبون حقل نفط الأحدب ردًا على التسويف الحكومي لمطالب ثورة شرين.

وجابت مسيرات ليلية شوارع مدينة الحلة مركز محافظة بابل رفضًا للمحافظ حسن منديل ولجميع أحزاب السلطة الفاسدة.

كما شهدت البصرة تظاهرات وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك عقب يوم من اعتداء عناصر ميليشيا ثأر الله على جموع المحتجين في منطقة المعقل، ما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة 5 آخرين.

كما تجددت التظاهرات في الناصرية رفضا لحكومة الأحزاب، فيما أمهل متظاهرو النجف الحكومة الجديدة أربعة أسابيع لتنفيذ جميع مطالب الحراك الشعبي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق