سياسة وأمنية

متظاهرو النجف: الاحتجاجات مستمرة حتى تحقيق جميع المطالب

تجددت التظاهرات الغاضبة في العراق، لتشمل 4 محافظات جنوبية، رغم حظر التجول المفروض فيها بسبب جائحة كورونا، وطالب المحتجون بمحاسبة قتلة المتظاهرين، واتخاذ خطوات نحو الإصلاح، فضلا عن إقالة المحافظين.

ويحمّل المتظاهرون الحكومة المركزية مسؤولية إجبار الشارع العراقي على الخروج بالتظاهرات، بسبب “تجاهلها لمطالبه المشروعة”.

من جهته قال “علي الذبحاوي” من منظمي تظاهرات النجف، “تصاعدت التظاهرات في محافظة النجف بعد تحذيرات مسبقة قدمتها الأجهزة الأمنية للحكومة العراقية بضرورة حل المشاكل قبل أن يتفجر الوضع في المحافظة، إلا أن الحكومة تجاهلك ذلك مما زاد غضب الشارع في محافظة النجف”.

وأضاف الذبحاوي خلال حديثه لوكالة “يقين”، أن “ذلك جاء نتيجة الضغط الذي يتعرض له المواطن العراقي بعد تفشي فيروس كورونا وفرض حظر التجوال وعدم توفير الخدمات اللازمة من قبل الدولة للمواطن”.

وتابع: أن “ذلك استغلال الأحزاب للوضع الراهن وزيادة مستوى الفساد والتلاعب والتحكم بالعقارات داخل المحافظة، مما زاد الغضب لدى المواطنين بهد وصول الفساد ذروته، ومحافظ النجف مساهم في ذلك الفساد كونه لم يحرك ساكناً”.

أما فيما يخص قتلة المتظاهرين وأحداث ساحة العشرين والصدرين وسقوط عشرات المتظاهرين والتستر على قتلتهم أوضح الذبحاوي، أن “الجهات التي عملت على قمع التظاهرات والاعتداء عليها جعل الأمر يصل إلى حد الانفجار والغضب لدى المواطنين”.

وأكمل حديثه، أن “التظاهرات والاحتجاجات ستستمر وسوف يتم تصعيد ذلك حتى تحقيق المطالب الأساسية وهي الكشف محاسبة قتلة المتظاهرين، وإقالة محافظ النجف، وإلغاء المحاصصة الحزبية والطائفية، بالإضافة إلى تمسك أبناء النجف بالمطالب الوطنية التي خرجت على أساسها وانبثقت ثورة تشرين”.

وشهدت محافظة النجف تظاهرة حاشدة وسط المدينة، وطالب المتظاهرون بإقالة المحافظ لؤي الياسري ومدراء الدوائر وإغلاق مكاتب النواب ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

وجرت التظاهرات في أجواء أمنية مشددة، إذ انتشرت أعداد كبيرة من القوات الأمنية في الشوارع التي جابها المتظاهرون، كما انتشرت في محيط بنايات الدوائر المحلية التي اقتربوا منها، خوفا من اقتحامها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق