انتكاسة الصحةسياسة وأمنية

تجاهل فيروس كورونا في العراق أدى لارتفاع كبير بالإصابات

منذ تفشي فيروس كورونا في العراق بآذار مارس الماضي، حيث تم تسجيل ١٢٣٦٦ إصابة بالفيروس، ووفاة ٣٤٦ حالة.

ووصف مراقبون الارتفاع الجديد بأرقام الإصابات بالانفجار الوبائي خاصة وان العراق لم يكن يسجل أكثر من 100 حالة يومياً قبل 13 أيار الماضي.

ورافق ارتفاع عدد الإصابات قفزة في عدد الوفيات في الآونة الأخيرة وصل معدلها لعشرين حالة يومياً أرجعتها وزارة الصحة إلى عدم التزام كثير من المواطنين بإجراءات الوقاية والإصرار على الاعتقاد بعدم وجود كورونا رغم خطر الوباء ووصفه بالكذبة حتى من قبل أشخاص ظهرت عليهم الأعراض.

وقال الطبيب الاستشاري “سلوان العبيدي”، أن “الكثير من الموطنين يتجاهلون وجود فيروس كورونا، إلا أن الحقيقة لا يمكن بأي شكل من الأشكال تجاهل أو إنكار وجود الفيروس”.

ونوه العبيدي في حديثه لوكالة “يقين”، إلى أن “نسبة تزيد عن ٨٠٪ من المصابين إصاباتهم خفيفة وليست خطرة لكن هذا لا يعني أن تتم الاستهانة بهذا الوباء كونه سريع الانتشار ويؤثر بشكل كبير على الموطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة ومشاكل صحية وضعف المناعة، أما إنكار الفيروس والمرض الناتج عنه كلام خطير وحساس للغاية في التعامل مع المرض والحد من انتشاره”.

وأضاف أنه “لتجنب الإصابة بهذا الفيروس يجب الالتزام بالوقاية والتمسك بالإجراءات الاحترازية المتمثلة بغسل اليدين المستمر والابتعاد الشخصي والتباعد الاجتماعي متر واحد على الأقل بين فرد وآخر، وارتداء الكفوف والكمامات وعدم استخدام نفس أدوات الشرب والطعام في مرة واحدة”.

ولفت إلى أن “أي شخص يشعر بالأعراض عليه بالانعزال والجلوس في بيته وتجنب الاختلاط ومع القريبين والتواصل المباشر لحين انتهاء فترة العلاج، خاصة وان أوضاع المستشفيات متدهورة والقطاع الصحي والطبي في العراق يعاني من ضعف الإمكانيات ولا توجد أدوات طبية لازمة مع دم وجود العلاج وضعف إمكانية الرعاية وعدم توفر ردهات العناية المشددة وأجهزة التنفس”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق