الانتخابات المبكرةسياسة وأمنية

ساحات الاعتصام تجدد التزامها بالانتفاضة وتتمسك بالانتخابات المبكرة

جددت ساحات الإعتصام العراقية دعوتها لتحديد موعد لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في البلاد، مشددين على تمسكهم بخيار التظاهر السلمي لحين الاستجابة لمطالب الشارع العراقي.

واتهم بيان صدر عن شباب انتفاضة تشرين وتلقت وكالة يقين نسخة منه اليوم الاثنين (8 حزيران 2020) جميع القوى والأحزاب المنخرطة في العملية السياسية بتجاهل مطالب المعتصمين، كما اتهموا حكومة مصطفى الكاظمي بمواصلة نهج المحاصصة الحزبية والطائفية التي خرج المعتصمون رفضا لها.

وقال البيان: إن “المتظاهرين خرجوا بالاحتجاجات لرفض المحاصصة وتقاسم المناصب من قبل الأحزاب، والذي حصل أن تلك الكتل التفت على مطالب المتظاهرين وأعادت المحاصصة من خلال الحكومة الحالية”، مشيرا إلى أن التظاهرات ستتواصل وان طريق الانتفاضة غير قابل للتراجع في المرحلة المقبلة.

وسجلت محافظات وسط وجنوب العراق خلال اليومين الأخيرين تصعيدا في وتيرة التظاهرات الشعبية، ولاسيما في محافظة النجف، ردت عليه القوات الأمنية باستهداف المتظاهرين بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

 

وتجددت التظاهرات في مدينة النجف للمطالبة برحيل الطبقة السياسية وحل مجلس النواب، فيما قطع المحتجون الغاضبون الطرق المؤدية إلى مبنى مجلس المحافظة احتجاجًا على القمع الحكومي ضدهم.

وفي وقت سابق أعتدت قوة أمنية على جمع المتظاهرين قرب مبنى محافظة النجف من خلال اطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

وفي بابل، قطع متظاهرون غاضبون الطرق الرئيسية في الحلة بالإطارات المشتعلة احتجاجا على استهداف متظاهري النجف، وقطع متظاهرو قضاء الحمزة الشرقي بمحافظة القادسية طريق الديوانية – السماوة بالإطارات المشتعلة احتجاجًا على التسويف الحكومي لمطالب المتظاهرين، فيما اقتحم غاضبون مبنى الحكومة المحلية في المثنى للمطالبة بإقالة المحافظ.

يتزامن مع ذلك أطلق ناشطون عراقيون حملة في مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان (احذروا ثورة الشهادات)، للمطالبة بإنصاف شريحة الخريجين وأصحاب الشهادات العليا، الذين وعدت الحكومة العراقية السابقة بحل مشاكلهم دون تنفيذ على أرض الواقع، ويلوح الناشطون بموجة تظاهرات جديدة تستهدف حكومة الكاظمي إذا لم يبادر بالاستجابة لمطالب المحتجين وانصاف شريحة الخريجين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق