سياسة وأمنية

الكشف عن حملة إقالات واسعة مرتقبة في نينوى

كشف مصدر مطلع في محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، عن حملة مرتقبة لسلسلة من التغييرات والإقالات في المحافظة ستشمل العديد من المناصب والمدراء والوحدات الإدارية.

وقال المصدر، إن “محافظة نينوى بانتظار وصول مسؤول كبير يوم غد وقد يكون رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أو رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وستنطلق حملة كبيرة لإقالة عدد من المدراء كبداية أولى لإصلاح الأوضاع في المحافظة”.

وأضاف، أن “الدوائر التي سيشملها التغيير هي البلديات والبلدية والزراعة والمرور والصحة والماء والكهرباء وعدد من معاوني المحافظ والوحدات الإدارية من بينهم قائممقام الموصل”.

وكان عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى “احمد الجبوري”، قد دعا في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إلى إبعاد محافظة نينوى عن الصراعات والمنافسة السياسية، وذلك على خلفية الذكرى السادسة لسيطرة تنظيم الدولة “داعش” على المحافظة.

وقال احمد الجبوري، إن “التنافس السياسي لا يزال موجودا في نينوى، والمحافظة تحتاج إلى الاستقرار السياسي والابتعاد عن المناكفات بين القوى السياسية في المحافظة، واستحضار المصلحة العامة وليس المصالح الشخصية والحزبية”.

وأضاف الجبوري، أن “أسباب سقوط الموصل وانسحاب القوات كثيرة ولا يمكن أن حصرها”، مبينا أن “ما يهمنا اليوم هو العلاقة الجيدة بين المواطن في الموصل والقوات الأمنية على خلاف ما كان يحصل بعام 2014 والتصرفات الفردية من الطرفين”.

وأكد، أن “التنافس السياسي لا يزال موجودا في نينوى، والمحافظة تحتاج إلى الاستقرار السياسي والابتعاد عن المناكفات بين القوى السياسية في المحافظة، واستحضار المصلحة العامة وليس المصالح الشخصية والحزبية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق