سياسة وأمنية

متظاهرون يقطعون طريقاً بين محافظتين للمطالبة باستقالة المحافظ

يواصل المعتصمون في محافظات الوسط والجنوب فعاليات الاحتجاج تعبيرا عن استمرار الحراك الشعبي الذي انطلق قبل أكثر من 8 أشهر للمطالبة بإصلاحات شاملة ومر بمراحل مختلفة، على الرغم من الوعود الحكومية بتلبية مطالب المتظاهرين، وتشكيل لجان لمحاسبة المتورطين بعمليات القتل والخطف التي رافقت التظاهرات.

وصّعد المتظاهرون العراقيون في محافظات الوسط والجنوب من سقف مطالبهم بعد مضي أكثر من 8 أشهر على انطلاق الاحتجاجات الشعبية في مدن وسط وجنوب البلاد، المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة.

وأغلق عشرات المحتجين مساء الثلاثاء طريقاً رابطا بين محافظتين جنوبي العراق للمطالبة باستقالة مسؤول محلي.

وأفادت مصادر صحفية، بأن عشرات المتظاهرين في قضاء الحمزة الشرقي أغلقوا الطريق الرابط بين الديوانية والسماوة بالإطارات المحترقة.

وأضافت المصادر أن المتظاهرين يطالبون باستقالة محافظ الديوانية زهير الشعلان من منصبه ومحاسبته على المخالفات في إدارة المحافظة.

وتجددت التظاهرات الغاضبة في العراق، لتشمل 4 محافظات جنوبية، رغم حظر التجول المفروض فيها بسبب جائحة كورونا، وطالب المحتجون بمحاسبة قتلة المتظاهرين، واتخاذ خطوات نحو الإصلاح، فضلا عن إقالة المحافظين.

ويحمّل المتظاهرون الحكومة المركزية مسؤولية إجبار الشارع العراقي على الخروج بالتظاهرات، بسبب “تجاهلها لمطالبه المشروعة”.

كما يضغط المحتجون على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للإيفاء بتعهداته لمحاكمة المتورطين في قمع الاحتجاجات الشعبية المناهضة للطبقة السياسية الحاكمة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق