سياسة وأمنية

حملة #رجعوهم يطلقها ناشطون على مواقع التواصل لحسم ملف النازحين

من بين أكثر من ستة ملايين شخص نزحوا داخل العراق بين عامي 2014 و2017 خلال الحرب مع تنظيم الدولة “داعش”، عاد أربعة ملايين إلى مناطقهم الأصلية، ويعاني العائدون من تحديات تعترض استئناف حياتهم الطبيعية، بما فيها عراقيل تواجه حقهم في التعليم والرعاية الصحية.

وفاقم تفشي فيروس كورونا من المخاطر التي يواجهها النازحون في مخيمات العراق، وزاد من ضرورة الإلحاح على عودة المهجرين إلى مناطقهم، في ظل ضعف الإمكانيات في المخيمات ولا سيما بالمجال الصحي، وذلك خشية تفشي كورونا في أماكن تتسم بالازدحام وضعف البنية التحتية والمنظومة الصحية.

ولا وجود لبوادر حل لأزمة النازحين في عموم العراق، بل ومنذ بداية الأزمة وحتى اليوم المحنة تتجه نحو الأسوأ، والحل الوحيد والجذري الذي يتفق عليه عموم قاطني المخيمات هو إعادتهم لمناطقهم التي هجروا منها.

وأطلق مغردون عراقيون هاشتاغ على مواقع التواصل تويتر باسم #رجعوهم لإعادة النازحين في العراق إلى مناطقهم المستعادة منذ أكثر من ثلاث سنوات والتي يسيطر عليها ميليشيات عراقية موالية لإيران.

حيث قال أحد المغردين على تويتر: من منا يقبلها على أمه أو زوجته أو أخته أن يكونوا في العراء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء؟ اما آن الأوان أن نقول لمن يهمه الأمر #رجعوهم.

فيما قال آخر: ملايين الملايين من الدولارات منذ أعوام وحتى الآن ترسل لإعادة أحياء المناطق المتضررة جراء الحرب مع داعش.

وأضاف: لم تعمر المدن المحررة ولم يُرجع النازحون لمدنهم ضاعت الأموال وسرقت والنازحين في المخيمات بين حرارة الصيف وبرد الشتاء
والسياسيون يدكَون صدورهم وقت الانتخابات.

من غير المنطقي أن تكون حصة الساسة الذين تسببوا بسقوط المدن المناصب والمكاسب، وحصة البسطاء من الشعب الضَيم والعيش في الخيام!

بينما أشار أحدهم إلى أن 13 بلدة ومنطقة عدا عن عشرات القرى العراقية تحتلها مليشيات تابعة لإيران منذ سنين وتمنع أهلها العودة بل وتمنع حتى الجيش دخولها كجرف الصخر العوجة والعويسات وذراع دجلة وسنجار وعزيز بلد ويثرب
مئات الآلاف بالصحراء على الأقل #رجعوهم وبعدها طبّلوا للسيادة واكتبوا عن دخول قاآني بتأشيرة.

وفي وقت سابق أطلقت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، تحذيرات من كارثة بسبب تفشي وباء كورونا بمخيمات النازحين، بعد تسجيل إصابة مؤكدة بالفيروس في مخيم آشتي للنازحين في محافظة السليمانية، شمال البلاد.

وتخلو مخيمات النازحين المنتشرة شمال وغرب ووسط العراق، من مستلزمات الوقاية والتعقيم، إضافة إلى عدم وصول أي فرق طبية ولا توعوية، كما لم يتم تزويدهم بمعقمات أو أي وسائل حماية، وفق ما أفاد نازحون.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق