استهداف الناشطينسرقة العراقسياسة وأمنية

الكاظمي يقر بسيطرة خارجين عن القانون على المنافذ الحدودية

حمل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الحكومات السابقة وسياساتها الخاطئة مسؤولية سقوط الموصل، مؤكدا أن الفساد وسوء الإدارة والطائفية هي التي أوصلت إلى هيمنة تنظيم الدولة (داعش) على المدينة.

وقال الكاظمي في أول مؤتمر صحفي عقده بعد توليه رئاسة الحكومة: إن “سقوط الموصل لم يكن صدفة او مؤامرة، بل كان نتيحة سوء الإدارة والفساد”.

وكشف الكاظمي عن وجود مخطط لاغتياله خلال زيارته الأخيرة إلى الموصل، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وبشان رواتب الموظفين والمتقاعدين، أكد الكاظمي إعادة المبالغ المستقطعة من رواتب المتقاعدين مع راتب الشهر المقبل، نافيا إن يكون هناك استقطاع للرواتب، ومشيرا إلى ان ما جرى هو تأجيل صرف جزء من الراتب بسبب عدم وجود سيولة مالية.

وأقر الكاظمي بهيمنة بعض الجهات المسلحة والحزبية على المنافذ الحدودية ووارداتها، مؤكدا ان احد اوجه الهدر للمال هو عدم السيطرة على المنافذ من قبل الحكومة، ومشيرا إلى أن ذلك أدى إلى هدر المليارات.

وبشأن الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، قال الكاظمي: إن “الحوار الحالي هو تكملة للحوار الذي جرى عام 2008، وأكد ان الجوانب التي سيتم مناقشتها هي الملفات الأمنية والاقتصادية والثقافية، ومبينا أن الوفد العراقي سيعتمد على رأي البرلمان والمرجعية في النجف والكتل السياسية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق