سياسة وأمنية

واشنطن: داعش وأنشطة إيران الشريرة التحدي الأكبر بالعراق

أكدت الخارجية الأميركية أن الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق هو الخطوة الأولى باتجاه مواصلة الولايات المتحدة السعي نحو استقرار العراق، مشددة على أن تنظيم الدولة (داعش) لا يمثل التحدي الوحيد في العراق، وإنما أيضا أنشطة إيران.
وقال المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتيغاس، أن الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق هو الخطوة الأولى باتجاه مواصلة الولايات المتحدة السعي نحو استقرار العراق.
وقالت أورتيغاس خلال مقابلة صحفية اليوم السبت (13 حزيران 2020)، إن “الولايات المتحدة تتعهد بتحقيق هزيمة مستدامة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لكنها تتطلع في الانتقال بالعلاقة إلى مرحلة ومستوى جديدين لا يرتبطان فقط بعدد القوات”.
واضافت أورتيغاس أن “داعش ليس التحدي الوحيد في العراق وإنما أيضا أنشطة إيران الشريرة”.
وشددت على أن “حملة الضغط القصوى التي تقوم بها واشنطن ضد إيران ليست فقط من أجل السلاح النووي وإنما من أجل سلوكها في المنطقة”.
وأشارت إلى أن “إيران تتطلع لتحويل العراق إلى دولة يمكنها السيطرة عليها، وأن الدعم الإيراني للميليشيات في العراق كان مزعزعا لاستقرار البلاد”.
وتابعت أن “الهدف الأساسي من دعم إيران للميليشيات في العراق هو من أجل تمزيق وتفريق الشعب العراقي”.
وطالبت، “نريد من جيران العراق وكل الحكومات في المنطقة التعامل مع العراق كجار مسؤول دون التدخل في شؤونه ودعم رئيس الحكومة الجديد وفريقه”.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق