انتكاسة الصحةسياسة وأمنية

العراق يتجه لتطبيق مناعة القطيع مع ارتفاع إصابات كورونا

خفف العراق إجراءات حظر التجوال بالتزامن مع ارتفاع قياسي في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا تجاوزت 1500 إصابة يوميا خلال الأيام الماضية وسط انتقادات مسؤول برلماني وصف الأداء الحكومي لمواجهة كورونا بالبطيء وغير الفعال محذرا من انهيار الواقع الصحي.

وبحسب خبراء فإن العراق ذاهب نحو تطبيق مناعة القطيع وهو المصطلح الطبي الذي يعني السماح بالإصابة التدريجية لعدد معين من الناس على أمل أن تطور نسبة كافية من السكان مناعة تسمح بوقف انتشار المرض.

وقال النائب الأول لمجلس النواب حسن الكعبي في بيان، إن لجنة الصحة والسلامة الوطنية أهملت طيلة الأشهر الماضية موضوع توفير وتهيئة مواقع للحجر الصحي للمرضى والملامسين والمشتبه بإصابتهم بالفيروس ولم تعمل على الاستفادة من تجارب البلدان التي نجحت في مهامها لتطويق الجائحة.

ووصف الكعبي الأداء الحكومي لمواجهة كورونا بالبطيء وغير الفعال مشيرا إلى تقاعس وزارة المالية عن تأمين التخصيصات المالية المطلوبة لوزارة الصحة مما تسبب بارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بالفيروس.

وقال طبيب في منظمة أطباء بلا حدود إن العراق لا يمتلك الإمكانات اللازمة التي تؤهله للتعامل مع أعداد إصابات كبيرة، وهناك احتمال كبير بأن ترتفع نسبة الوفيات نتيجة الإصابة بالفيروس، وفقاً لوكالة الحرة.

وسجلت الأيام الأخيرة ارتفاعا استثنائيا في أعداد الإصابات الجديدة بالفيروس وأعلن عن إصابة نواب في البرلمان العراقي ورياضيين مشهورين وممثلين وسياسيين.

وأدت مطالبات القطاع الخاص وخصوصا أصحاب الأعمال الصغيرة الذين تضررت مصالحهم بسبب استمرار حظر التجوال إلى تخفيف إجراءات الحد من الحركة وتقليص ساعات حظر التجوال في وقت يواجه فيه العراق أزمة اقتصادية خانقة.

وحتى الآن سجلت في العراق 21315 إصابة بالمرض فيما يتوقع الخبراء أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى من المسجلة لدى دوائر وزارة الصحة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق