سياسة وأمنية

نينوى: ميليشيات متنفذة تستولي على تجهيز الإنترنت

كشف مصدر مطلع في محافظة نينوى أن عملية الصدمة التي أطلقتها وزارة الاتصالات للحد من تهريب الإنترنت غرضها إبعاد شركات النت الحالية واستبدالها بشركات مقربة من ميليشيات متنفذة أبرزها عصائب أهل الحق.

وقال المصدر لوكالة يقين: إن “عملية الصدمة، في حقيقتها تستهدف إقصاء شركة مقابل  صعودِ شركة أخرى، للاستحواذ على آلية تجهيز المدينة بالإنترنت”، مبينة أن الشركات المرجح تسلمها ملف تجهيز النت في الموصل مدعومة من حيدر الساعدي ممثل زعيم ميليشيا العصائب والمسؤول عن الملف الاقتصادي للعصائب في نينوى.

وأكد أن الساعدي يتحكم بشكل كامل باقتصاد الموصل، فلا مزايدة ولا مناقصة إلّا بأمرِه، وحتى قطع الأرضي التي تم الاستيلاء عليها مؤخّراً هي تحت رعايته،  فضلاً عنْ جميع المرافق السياحية في الغابات، وحتى محلّاتِ بيع الخمور، وأكثر من عشرين مكتباً اقتصادياً في المدينة.

ولا تزال خدمة الانترنت مقطوعة في مدينة الموصل ومحيطها لليوم الثالث على التوالي، دون ان تحدد الوزارة موعدا لاعادة الخدمة.

وأكد محافظ نينوى نجم الجبوري وجود تجاوزات خلال عملية “الصدمة” للحد من تهريب الانترنت من خلال مصادرة بعض الاجهزة الخاصة بالشركات بطريقة غير قانونية.

ويؤكد اصحاب الشركات ان ما يجري هو محاولة السيطرة على الانترنت القادم للموصل وتحويله عبر احدى الشركات المرخصة في بغداد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق