سياسة وأمنية

الاتصالات تؤكد تورط جهات متنفذة بتهريب الإنترنت

كشفت وزارة الاتصالات العراقية اليوم الثلاثاء عن تورط جهات وشخصيات متنفذة بعمليات تهريب الإنترنت، فيما أكدت مصادر محلية في نينوى محاولة شركات قريبة من ميليشيات وأحزاب الاستيلاء على عقود تجهيز الخدمة عقب عملية الصدمة.

وقال وزير الاتصالات، أربكان شهاب أحمد: إن “هناك عمليات تهريب لسعات الانترنت تحدث من خلال الكابل الضوئي والمايكرويف وهي سعات غير قانونية، باعتبار أنها لم تمر عبر بوابات النفاذ التابعة للشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية التابعة للوزارة، والتي تدار من قبل شركة السلامة العامة، ولم تخضع للرسوم، وقد تسبب خروقات أمنية، لكونها غريبة عن منظومة الاتصالات”.

وأشار وزير الاتصالات إلى أنه “سيجري الكشف عن أشخاص وجهات متنفذة تورطوا بعمليات التهريب بعد انتهاء الأجهزة الامنية من تحليل المعلومات من خلال السيرفرات التي تمت مصادرتها”.

وأوضح أحمد أن “العملية ما زالت مستمرة حتى الآن لحين ايقاف عمليات التهريب بشكل كامل، ولحين إكمال بوابات النفاذ الضوئي المزمع الاعلان عنها خلال الاسبوع المقبل، بعد استحصال الموافقات الاصولية للاعلان عن تلك البوابات التي ستغني بدورها عن تنفيذ عمليات مشابهة لعملية الصدمة مستقبلا, اضافة الى أن الوزارة ستتخذ اجراءات مهمة للحد من تهريب السعات بصورة غير قانونية, فضلا عن قرب إجراء تعديل لتلك السعات وأسعارها داخل العراق، لإحداث فارق تجاري قليل, وهناك خطوات أخرى ستعمل عليها الوزارة مستقبلا للنهوض بهذا القطاع المهم”.

ودعا الوزير، “الشركات العاملة في قطاع الاتصالات والانترنت إلى مراجعة عملها والتوقف عن شراء تلك السعات غير القانونية، وأن تكون داعمة لعمليات الصدمة، وتقوم بإبلاغ وزارة الاتصالات عن أي عملية تهريب للسعات، لكي يتم كشفها ومكافحتها، للحفاظ على الامن الوطني والاقتصاد العراقي”.

وكشفت مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، عن صراع بين شركات الانترنت في محافظة نينوى، في وقت يشكو فيه المواطنين من سوء الخدمة.

وقالت المصادر  إن “أربع شركات للانترنت مدعومة من ميليشيات وجهات متنفذة في بغداد دخلت الموصل عقب عمليات الصدمة التي اعلنت عنها وزارة الاتصالات للحد من تهريب سعات الانترنت”.

وأوضحت، أن “هذه الشركات دخلت الموصل بدعم حكومي من اجل منافسة شركتين للانترنت دخلت المحافظة ما بعد استعادة المدينة”.

وبينت المصادر، أن “الصراع بين هذه الشركات ومحاولة الاستيلاء على خدمات الانترنت من أجل السيطرة على واردات هذه الخدمة التي تقدر بمبالغ طائلة”.

ويشكو سكان الموصل من سوء خدمات الانترنت المتقطعة تزامنا مع انطلاق عمليات الصدمة وقرب الامتحانات الالكترونية للجامعات والمعاهد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق