استهداف الناشطينسرقة العراقسياسة وأمنية

ساحات الاعتصام تحمل السلطات مسؤولية اغتيال راضي وهادي

وصفت ساحات التظاهر في العراق وفاة أسطورة الكرة العراقية أحمد راضي ونجم المنتخب الوطني علي هادي بأنه جريمة اغتيال بعد أن تعمدت السلطات الحكومة إهمالهم وعدم تقديم الرعاية الصحية لهم، وفيما أكدت أن حل جميع المشاكل الصحية وغيرها يكون عبر اسقاط النظام السياسي الحالي، شددت على ضرورة إقالة وزير الصحة حسن التميمي لفشله في التعامل مع ملف كورونا.

وقالت اللجنة المنظمة لتظاهرات ثورة تشرين في بيان تلقت وكالة يقين نسخة منه اليوم الثلاثاء: إن “ان اغتيال الشهيد النجم الدولي الكابتن احمد راضي و الشهيد اللاعب العراقي علي هادي بعد ان تعمدت السلطات الحكومية اهمالهم وعدم توفير الرعاية الصحية لهما كان جريمة قتل بشعة متعمدة جرت بإشراف وزير الصحة في حكومة الكاظمي”.

وأضاف البيان: أن “هذه الحكومة التي فشلت كسابقتها في حماية العراقيين من جائحة كورونا التي نجحت العديد من دول العالم وبعد عمل مضني مخلص في الانتصار عليها وتمكنت من إعادة الحياة الى طبيعتها، لكننا نرى ان الوباء قد زاد وتوسع تفشيه في العراق بطريقة جنونية تؤكد ان هناك ايادي خبيثة تقف وراء ذلك ؛ في حين نرى ان حكومة الكاظمي تتفرج على حصد ارواح العراقيين ولا شغل لها سوى كيفية توفير رواتب ما يسمون بلاجئي مخيم رفحاء الباطلة وتثبيت امتيازات الاحزاب الفاسدة على حساب معاناة الشعب العراقي وظروفه المعيشية والصحية المأساوية والكارثية؛ يتضح من ممارسات حكومة المنطقة الخضراء واحزابها وميليشياتها أنها اتخذت من وباء كورونا وسيلة لتصفية خصومها من الوطنيين المطالبين بإنقاذ العراق بإسقاط حكم الاحزاب الفاسدة وميليشياتها الاجرامية وطرد ايران ووكلائها الذين يسعون الى السيطرة على جميع مفاصل الدولة العراقية ومنها المؤسسات الصحية والرياضية ؛ ويؤكد ذلك تعين عدد كبير من الاطباء الايرانيين في دائرة صحة واسط مؤخر إذ ويبدو ان تفشي فيروس كورونا وانهيار النظام الصحي في العراق الناجم عن سياسات الطغمة الحاكمة الفاشلة في ادارة هذه الازمة الكارثية اتخذ كذريعة لتعيين كوادر طبية ايرانية في المؤسسات الصحية العراقية والتي ستعتمد الإيغال في تدهور الوضع الصحي في العراق تنفيذا لأجندات ايران العدوانية”.

وتابع البيان: أن “اللجنة تتقدم باحر التعازي والمواساة للأسرة الرياضية وللشعب العراقي ولعوائل شهيدي الرياضة، “الكابتن احمد راضي والكابتن علي هادي” رحمهما الله والى جميع شهداء وباء كورونا في العراق”، مؤكدة أن الخلاص الحقيقي في انقاذ العراق يكمن في اسقاط نظام المحاصصة الطائفية الفاسد بكل مؤسساته التنفيذية والتشريعية والرئاسات الثلاث واحزابهم الفاسدة واستعادة بلاد الرافدين عبر مليونية الخلاص، مشيرة إلى ضرورة إقالة وزير الصحة وسيتم التصعيد الشعبي ضد وجوده على رأس وزارة الصحة لفشله الذريع في حماية العراقيين من الوباء القاتل،  داعية ابناء العراق الغيارى للتضامن الشعبي واخذ الاحتياطات الوقائية الضرورية لتفويت الفرصة على ايران ووكلائها للنيل من العراق وابناءه الصابرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق