سياسة وأمنية

كتل سياسية تتدخل لإطلاق سراح قادة المليشيات

سارعت المليشيات التي استهدفتها الاعتقالات  إلى شن هجوم على رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، متهمة إياه بتنفيذ “أجندات أميركية”، فيما تشير مصادر حكومية إلى تدخل قادة كتل سياسية شيعية لأجل الافراج عن المعتقلين من الكتائب.

وفي محاولة الكاظمي الظهور بفرض هيبة الدولة سبق أن ارسل عدة تحذيرات مبطنة لهذه الجهات المسلحة، ومنها تصريحات مفادها أنه لن يسمح لأحد بأن يهدد بهدم الدولة، وكذلك عزمه القيام بمجموعة إجراءات لتغيير بعض المواقع الإدارية في الدولة، كما أنه وجّه تحذيراً شديد اللهجة، إلى الجهات التي تطلق صواريخ كاتيوشا باتجاه المنطقة الخضراء، وقرب مطار بغداد الدولي، عاداً إياها “مهددة لاستقرار العراق”.

واعتقلت قوات مكافحة الإرهاب، ما لا يقل عن ثلاثة من قادة المليشيات، التي تتهمها الولايات المتحدة الأميركية باستهداف قواتها في العراق، بهجمات صاروخية، فيما لفتت مصادر أخرى إلى أن عدد المعتقلين وصل إلى 19 عنصراً، مع مصادرة منصتي صواريخ كانتا معدتين للإطلاق نحو مطار بغداد الدولي.

و حادث الاعتقال الليلي، واجه رد فعل سريع من مليشيا حزب الله، التي سارعت بعده بدقائق إلى تنظيم ما يشبه الاستعراض بأكثر من 30 عجلة حكومية، داخل المنطقة الخضراء، في إشارة ضمنية إلى قدراتها العسكرية ونفوذها داخل الدولة، وهو ما حذرت منه قيادة العمليات المشتركة، التي قالت في بيان لها، إنه وبعد إتمام عملية إلقاء القبض بشكل واضح، تحركت جهات مسلحة بعجلات حكومية وبدون موافقات رسمية، نحو مقرات حكومية من داخل المنطقة الخضراء وخارجها، وتقربت من أحد مقرات جهاز مكافحة الارهاب داخل المنطقة الخضراء، واحتكت به تجاوزاً.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق