سياسة وأمنية

مقتل وإصابة 4 من الشرطة بهجوم مسلح في ديالى

أفاد مصدر أمني في ديالى، اليوم السبت، بأن هجوما مسلحاً نفذه تنظيم الدولة “داعش” أودى بحياة شرطي وإصابة 3 آخرين في أطراف ناحية أبي صيدا شمال شرق بعقوبة.

وقال المصدر، إن “عناصر من تنظيم الدولة “داعش” هاجموا نقطة أمنية تابعة إلى السرية الثالثة فوج طوارئ ديالى التاسع في شارع القص الرابط بين قرية شيخي وقرية المخيسة، 6 كم شمالي ناحية أبي صيدا التابعة لقضاء المقدادية، ( 35 كم شمال شرق بعقوبة)، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة 3 آخرين”.

وأوضح المصدر، أن “تعزيزات أمنية وصلت إلى مكان الحادث، وشنت حملة تفتيش وملاحقة للمهاجمين دون أن يؤكد مقتل أو إصابة بين صفوف عناصر تنظيم الدولة “داعش” الذين لاذوا بالفرار إلى البساتين في القرى المحيطة بناحية أبي صيدا”.

وهاجم عناصر من التنظيم، في وقت سابق مساء اليوم، قرية شيخ جوامير، شمال المقدادية ضمن قاطع الشرطة، قادمين من قرى بابلان وتوكل، فيما تصدت قوات الأمن للتعرض بإسناد من اللواء 24 من الحشد الشعبي.

وتشهد ناحية أبي صيدا 30 كم شمال شرق بعقوبة تعرضات وأحداث أمنية بين الحين والآخر بسبب وجود ملاذات ومعاقل للإرهابيين في القصبات والقرى التي تحوي بساتين كثيفة حولها تنظيم الدولة “داعش” إلى مخابئ وملاذات آمنة.

وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم الدولة “داعش”، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم “مثلث الموت”.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على تنظيم الدولة “داعش” باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، وذلك بإسناد من التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

ويواصل التحالف الدولي إسناد القوات العراقية في محاربة فلول تنظيم الدولة “داعش” إلا أن وتيرة عملياته تراجعت على نحو ملحوظ في الأشهر الأخيرة على خلفية هجمات صاروخية تستهدف قواته في القواعد العسكرية العراقية ويشنها في الغالب فصائل موالية لإيران.

وتأتي هذه الهجمات عقب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خاصة بعد مقتل قائد “فيلق القدس” السابق قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق