سياسة وأمنية

المليشيات الولائية تتحدى الدولة: لن يحصر سلاحنا أحد

أعلنت ميليشيا حزب الله العراقي القريبة من إيران رفضها تسليم سلاحها أو التخلي عنه، في تحد واضح لرئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الذي أعلن في وقت سابق عن عزمه حصر السلاح بيد الدولة.

وقال بيان رسمي صدر عن الميليشيا اليوم الاثنين (29 حزيران 2020) وطالعته وكالة (يقين): إن ” سلاح المقاومة الإسلامية هو أَصل أُصول الشرع  ولنْ يسلم إلا بيد مولانا ابن الحسن، ولن يحصر او يحصي السلاح ْ إلا صحابته الـ 313″ بحسب نص البيان.

وفي وقت سابق، أطلقت السلطات العراقية سراح عناصر ميليشيا حزب الله المتورطين باستهداف المقرات العسكرية العراقية والأمريكية والبعثات الأجنبية في العراق.

وبحسب مصادر خاصة فإن القضاء وبضغوط من قيادات في الحشد قرر اطلاق سراح عناصر حزب الله المسمى في هيئة الحشد لواء 45 سرايا الدفاع الشعبي والذين تم اعتقالهم في عملية البوعيثة جنوب العاصمة بغداد ليلة الجمعة الماضية.

وأشارت مصادر في ميديرية أمن الحشد الشعبي إلى أن إطلاق سراح المعتقلين جاء لعدم كفاية الادلة، على الرغم من تاكيد قيادة العمليات المشتركة بإن المتهمين القي القبض عليهم ومعهم دلائل تؤكد تورطهم بالتحضير لإطلاق صواريخ باتجاه المنطقة الخضراء.

وشنت ميليشيا حزب الله العراقي هجوما جديدا على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والذي من المفترض أن يكون القائد الأعلى لجميع القوات العسكرية والأمنية ومن ضمنها الحشد الشعبي الذي ينتمي إليه حزب الله.

وأعلن المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقي، أبو علي العسكري، اليوم الاثنين أن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، تعهد بعد تكرار “أعماله الصبيانية” في إشارة إلى اعتقال عدد من عناصر الكتائب ليلة الخميس/ الجمعة الماضية.

وأكد عزمه رفع دعوى “خطف” ضد رئيس الوزراء، أوضح أنه تم تسليم المعتقلين للحشد قبل إنهاء الإجراءات القانونية.

وقال العسكري في تغريدة على تويتر: “تعهد الكاظمي (كاظمي الغدر)،  للأميركان بالتعدي على الحشد وإجبار الكتائب لأنها تلاحقه بتهمة المشاركة بقتل القادة ورفاقهم ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق