وكالة يقين

خبير يصف إجراءات الكاظمي تجاه حزب الله بالإستعراضية

وصف خبراء عسكريون عراقيون اليوم الثلاثاء ما يجري في البلاد من تصعيد بين الحكومة والفصائل الولائية، بأنه تقاطع أجندة ما بين الميليشيات التي ترى انها هي صاحبة الكلمة الفصل بالعراق من جهة وما بين الكاظمي وحكومته التي تحاول ان تسعيد السيطرة على القرار السياسي والأمني في العراق ولو بإجراءات روتينية وإستعراضية، مؤكدين أن إجراءات الحكومة كانت استعراضية لأن الكاظمي لا يستطيع أن يواجه هذه الميليشيات التي تسيطر على مفاصل مهمة في الدولة العراقية.

وقال الخبير الأمني والعسكري حاتم الفلاحي في تصريح لوكالة يقين: إن “الوضع في العراق يزداد تعقيدا يوماً بعد آخر بسبب التدخلات الخارجية التي تزيد الصراع الداخلي العراقي وتوضفه لمصالحها واجنداتها التي ترتبط بدول أقليمية سواء كانت إيران أو الولايات المتحدة”.

وأضاف: أنه “بعد مقتل سليماني وابو مهدي المهندس في مطلع العام الجاري
أصدر البرلمان العراقي قراراً بضغط من الميليشيات يقضي بخروج القوات الأجنبية من العراق”.

وتابع: أنه “مع تولي الكاظمي رئاسة الحكومة أعطى وعوداً لحماية القوات الأمنية في العراق وخاصة بعد الحوارات الاستراتيجية بينهما، وما يحصل الآن في العراق هو تقاطع أجندة ما بين الميليشيات التي ترى انها هي صاحبة الكلمة الفصل بالعراق من جهة وما بين الكاظمي وحكومته التي تحاول ان تسعيد السيطرة على القرار السياسي والأمني في العراق ولو بإجراءات روتينية وإستعراضية ونقول استعراضية لأن الكاظمي لا يستطيع أن يواجه هذه الميليشيات التي تسيطر على مفاصل مهمة في الدولة العراقية الحالية”، مشيرا إلى أن مواجهة هذه الميليشيات يقتضي استخدام القوة، واستخدام هذه القوة يعني ان تكون هنالك مواجهة وحرب داخلية بين الجانبين خاصة وان جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية اليوم هي مخترقة من قبل هذه الميليشيات.