سياسة وأمنية

حملة اعتقالات عشوائية تطال المدنيين في الطارمية

اتسعت حملات الاعتقال العشوائية التي تنفذها قوات الأمن وفصائل مسلحة من دون مذكرات قبض أو أوامر قضائية، ضمن عمليات تشهدها مناطق شمالي بغداد منذ أيام، ويتعرض المعتقلون خلال التحقيق معهم للتعذيب وبعضهم إلى التغييب لأيام، قبل أن يُعرف مكانه والجهة التي اعتقلته.

ويؤكد أهالي المناطق التي شهدت حملات الاعتقال، أن “الميليشيات” هي التي تقودها، وقد تسببت بنزوح من لديه قدرة مالية على ترك منزله والعيش بمكان آخر، فيما أرسل آخرون أبناءهم لمناطق أخرى خوفاً عليهم.

وقال المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، اليوم الخميس، أن قوة مشتركة حكومية وميليشيات قامت بحملة اعتقالات عشوائية واسعة لمدنيين صباح اليوم في قضاء الطارمية شمالي بغداد.

وأضاف المركز في تغريدة على تويتر وتابعتها وكالة “يقين”، أن الحملة أسفرت عن اعتقال أكثر من(50) مدنيا، موضحا أنه رافقت الحملة اعتداء على النساء، والضرب والإهانة.

وأشار المركز إلى أن القوة تتكون من اللواء 42 الحشد، واللواء59 في الجيش الحكومي والأمن الوطني والاستخبارات.

اتهم سكان محليون وسياسيون ميليشيات الحشد، بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة ضد سكان قرية مكيشيفة بمحافظة صلاح الدين، شمالي العاصمة بغداد.

وتسيطر ميليشيات الحشد على عدد من مناطق محافظة صلاح الدين، منذ إعلان النصر النهائي على تنظيم الدولة “داعش” قبل عامين.

وفي وقت سابق شهدت محافظة ديالى سلسلة اعتداءات إرهابية نفذها تنظيم الدولة “داعش”، راح ضحيتها عدد من أفراد الأمن والمواطنين، كما شهدت أيضاً هجمات ذات طابع إجرامي، يتهم الأهالي مليشيات مسلحة بالوقوف وراءها، مثل قصف بقذائف الهاون، وحرق حقول زراعية، وقتل مواشٍ.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق