انتكاسة الصحةسياسة وأمنية

السجون العراقية بيئة خطرة لانتشار فيروس كورونا

أصبحت السجون العراقية بيئة خطيرة لانتشار فيروس كورونا، في ظل اكتظاظ كبير بأعداد السجناء، مع عدم وجود سجون وقاعات تتوفر فيها أجواء مناسبة تقلّل من فرص الإصابة والانتقال.

وبحسب إحصائيات غير رسمية، تضمّ السجون العراقية أكثر من 60 ألف سجين، منهم 20 ألفاً في بغداد فقط.

من جهته قال الخبير القانوني “علي التميمي” اليوم الخميس، أنه “مع ظهور مصابين بوباء كورونا في السجون وحيث أن اتفاقية الصحة العالمية في المادة ٢ منها توجب اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة الأوبئة خصوصا في السجون “.

وأضاف التميمي في حديثه لوكالة “يقين”، أن “العراق موقع على هذه الاتفاقية وملزم بتطبيقها”.

وأوضح أنه “في دول مختلفة تم اتخاذ مثل هذه الإجراءات وأطلق سراح الكثير من السجناء كما في إيطاليا وفرنسا وإيران وروسيا وغيرها”.

وأشار التميمي، أنه “لم يكن العفو الخاص الذي اتخذته حكومة عبد المهدي مجدي أو ذا نفع مع شمول ١٠٠٠ محكوم فقط فلم يحدث أي أثر في زحام السجون”.

ولفت الخبير القانوني إلى أن “هذا الوباء وانتشار الجائحة تحتاج إلى أن يشرع البرلمان عفو عام جديد ويستثنى الجرائم الخطرة والدولية وكذلك التي توجب تنازل المدعين بالحق الخاص واسترجاع الأموال من المحكومين بالحق العام كشرط لإطلاق السراح”.

وحذرت مفوضية حقوق الإنسان من “كارثة إنسانية” إذا لم تتم معالجة وضع السجون الصحي والوبائي بشكل سريع، والحديث عن اختراق الفيروس للسجن، جاء بالتوازي مع تحذيرات أطلقتها جهات صحية وحقوقية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق