سياسة وأمنية

الإعلام الأمني تنفي استهداف مطار بغداد بهجوم صاروخي

نفت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة، اليوم الإثنين، استهداف مطار بغداد الدولي بهجوم صاروخي.

وذكرت الخلية في بيان طالعته وكالة (يقين) اليوم (6 تموز 2020)، إن “وسائل إعلام متعددة تناقلت خبراً عّن سقوط صاروخ كاتيوشا قرب صالة مطار بغداد الدولي“.  

وأضاف البيان، “ننفي هذا الخبر تماماً ولَم يتأشر لدى قيادة عمليات بغداد أي إطلاق صواريخ لغاية الساعة 0050 وندعو وسائل الإعلام إلى توخي الدقة وأخذ المعلومات من خلية الإعلام الأمني حصراً“.  

وتداولت وسائل إعلام وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي، فجر الإثنين، أنباء عن سقوط صاروخ كاتيوشا قرب صالة مطار بغداد.  

وكانت خلية الإعلام الأمني قد أعلنت، الأحد، (5 تموز 2020)، استهداف المنطقة الخضراء بصاروخ كاتيوشا ما أدى إلى إصابة طفل، مشيرةً إلى إحباط هجوم على معسكر التاجي في بغداد.

وفي 8 حزيران الماضي، ضرب صاروخان أراضي مجمّع مطار بغداد، كما سقط صاروخ غير موجّه قرب مقر السفارة الأميركية، وفي 18 من الشهر نفسه سقطت 4 صواريخ كاتيوشا قرب السفارة

وسبق أن اعتقلت قوات مكافحة الإرهاب، 14 عنصرا من كتائب “حزب الله” وضبطت منصات إطلاق صواريخ، خلال عملية مداهمة لمقرها غربي بغداد، بتهمة “الاستعداد لشن هجمات صاروخية تستهدف المنطقة الخضراء”، شديدة التحصين، التي تضم مقرات حكومية وأخرى لبعثات دبلوماسية

وبعد ساعات من الاعتقال، اقتحمت عناصر من كتائب “حزب الله”، مقرا لجهاز مكافحة الإرهاب التابع للجيش في “المنطقة الخضراء“.

وتواجه كتائب “حزب الله”، اتهامات من واشنطن بالوقوف وراء هجمات صاروخية تستهدف منذ أشهر السفارة الأميركية ببغداد، وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا أميركيين في أرجاء البلاد، وتزايدت وتيرة هذه الهجمات منذ اغتيال كل من قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني، والقيادي بهيئة “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية في 3 كانون الثاني الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق