سياسة وأمنية

خبير: القوة العسكرية الحل الوحيد لمواجهة الميليشيات

تتصاعدت الأصوات الداعية لاستهداف الميليشيات الولائية في البلاد على خلفية هيمنتها على المشهد الأمني والسياسي والاقتصادي في العراق.

ودعا الخبير الأمني أعياد الطوفان إلى تنفيذ حملة عسكرية وأسعة تستهدف الفصائل الولائية في الحشد الشعبي إما بتهمة التمرد في حال اعتبارها ضمن منظومة القوات المسلحة، وبتهمة تهديد أمن الدولة بحال اعتبارها خارج المؤسسة الأمنية.

وقال الطوفان في تصريح لوكالة يقين: إنه “للمرة السابعة والثلاثين على التوالي تقوم الميليشيات بإستهداف المنطقة الخضراء ومطار بغداد بصواريخ الكاتيوشيا ، إلا أن الاعلام الحكومي نفى استهداف مطار بغداد لكن الحقيقة ان الصاروخ سقط بين المدرج والقاعة الرئاسية”.

وأضاف: “لكون الصاروخ لم ينفجر حاول الاعلام الحكومي طمس الموضوع وعدم التطرق إليه”.

وتابع: “فيما يتعلق بقصف المنطقة الخضراء فهو متكرر وتعجز حكومة الكاظمي عن إيقاف الميليشيات عند عدها وتطبيق القانون بحقها كونها تعمل بغطاء قانوني وشرعي تحت عباءة الحشد”.

ودعا الطوفان الحكومة اذا كانت جادة في معالجة المشاكل الأمنية ان تصادر العجلات الخاصة بالدولة والتي تستخدمها الميليشيات في تنفيذ عملياتها ومصادرة الأسلحة وتقديمهم للمحاكمة بتهمة التمرد، أما إذا كانوا خارج مؤسسات الدولة فهم يعتبرون تهديد لأمن الدولة وسلامة المواطن.

وشدد على ضرور مواجهة الميليشيات بمختلف الوسائل القانونية والعسكرية وقتالهم أمر واجب أمام على الدولة لأن الحلول السلمية ستزيد من سطوتهم وجرائمهم داخل البلد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق