سياسة وأمنية

الكاظمي يفشل بإخراج العراق من الصراع الأمريكي – الإيراني

أكد خبراء عسكريون عراقيون اليوم الثلاثاء أن حكومة الكاظمي فشلت في إخراج العراق من دائرة الصراع الأمريكي – الإيراني.

وقال الخبير العسكري حاتم الفلاحي في تصريح لوكالة يقين: إن حكومة الكاظمي فشلت في اخراج العراق من دائرة الصراع الامريكي- الإيراني ورغبة الطرفين في تعزيز نفوذهما في العراق، كونها تشكلت وهي محكومة بتعقيدات الوضع الداخلي العراقي، وارتباطاته بأجندة خارجية لا يمكن الانفكاك منها بسهولة”، مشيرا إلى أن اتهام الكاظمي بتورطه بمقتل “سليماني” وأبو “مهدي المهندس” من قبل كتائب حزب الله أضعف موقفه بشكل كبير، في كونه يدعو الى تحيد العراق عن صراع المحاور في المنطقة ، كما أن وصوله لرئاسة الحكومة لا يغير شيء من موقف الميليشيات ضده، الذي تراه ضعيفاً كونه لا ينتمي لحزب، أو كتلة سياسية، وهو ليس مرشح الكتلة الاكبر في البرلمان.

أضاف الفلاحي: أن “موافقة الميليشيات على تمرير حكومة الكاظمي جاءت مشروطه بإخراج العراق من ازمته المالية والاقتصادية، مثلما صرح زعيم ميليشيا العصائب “قيس الخزعلي” كونه على علاقة جيدة مع الولايات المتحدة الامريكية، ومع دول الخليج العربي، وهو أفضل من أي مرشح يمثل النفوذ الايراني، الذي سيحارب من قبل هذه الدول التي لن تقدم له شيء لخروج العراق من ازماته، في حين إيران عاجزة عن تقديم أي دعم لحكومة بغداد كونها تعاني من عقوبات اقتصادية وحصار غير مسبوق، مما يعني إن أي حكومة ستشكل سوف تكون عرضة لثورة شعبية لأسقاطها كونها لن تستطيع مواجهة الازمات التي تعصف بالعراق بدون دعم خارجي”.

ولفت الخبير العسكري إلى أن الميليشيات يمكن  إن تعمل على اسقاط حكومة الكاظمي في أي وقت، وبهذا توجه ايران ضربة موجعة لواشنطن كرد فعل على اسقاط حكومة عادل عبد المهدي التي تعتبر حكومته إيرانية بامتياز.

وأكد أن خيارات الكاظمي ليست كثيرة، وصعبة، ومعقدة، وهو يحاول الان أن يتراجع عن مواقفه السابقة وتصريحاته باستعادة سيادة الدولة، وهو يرسل تطمينات بأن حكومته لم تأتي لتصفية الحسابات مع جهات محددة وانما هي حكومة توافقية، وهو بهذا يميل الى التهدئة، وعدم اثارة القوى الشيعية الداعمة للميليشيات ضده في البرلمان، مبينا أن ذلك يمل مطلبا أمريكيا لاستحقاقات داخلية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق