سياسة وأمنية

ماذا وراء عودة البيشمركة إلى كركوك؟

كشفت قيادات كردية عن موافقة حكومة بغداد على عودة جزئية لقوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها ومن ضمنها كركوك.

وقال القيادي في حزب الاتحاد الوطني هدايت طاهر في تصريح صحفي: إن “ماجرى هو اتفاق بين وزارتي البيشمركة والدفاع على تشكيل 4 لجان مشتركة استخبارية لتبادل المعلومات في المناطق المتنازع عليها بالإضافة إلى مشاركة جزء من قوات البيشمركة في المناطق والتعاون في العمليات العسكرية المقبلة“.

وأضاف، أن “هذه المباحثات مستمرة منذ عامين وفي ظل وجود خطر تنظيم الدولة (داعش) واستمرار الخروقات الأمنية فأن عودة قوات البيشمركة ضرورية جدا للمساعدة في استتباب الأوضاع الأمنية“.

وأشار طاهر الى أن “قوات البيشمركة هي جزء من منظومة الدفاع الوطني وهي تلبي طلب الحكومة العراقية في أي مكان تحتاجها وهي

ليست قوة أجنبية والبيانات التي صدرت اليوم من العرب والتركمان هي بيانات سياسية وردود غير منطقية ولاتخدم الوضع في كركوك“.

ولفت إلى أن “رئيس الوزراء يريد إنهاء الخلافات مع إقليم كردستان وحل القضايا بشكل جذري وهو الأعرف بالوضع الأمني واحتياجات المناطق المتنازع عليها ونعتقد أن هذا الاتفاق سيسهم بتخفيف الضغط الأمني بتلك المناطق“.

ورفض العرب والتركمان في كركوك عودة البيشمركة إلى المحافظة، مؤكدين أن تواجد تلك القوات تسبب بمشاكل كبيرة في السنوات الماضية.

ويتهم العرب والتركمان القوات الأمنية الكردية بتغييب الآلاف من أبنائهم في كركوك، فضلا عن تدمير عشرات القرى وفرض سلطة الأحزاب الكردية بالقوة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق