سياسة وأمنية

يونامي تعرض وساطة لحل الملفات العالقة بين بغداد وأربيل

عرضت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس بلاسخارت، الثلاثاء، 07 تموز، 2020، الواسطة على حكومة إقليم كردستان للمساعدة في التوصل لإتفاق مع حكومة بغداد.

وقالت حكومة إقليم كردستان العراق في بيان طالعته وكالة (يقين) إن “بارزاني استقبل اليوم الثلاثاء 7 تموز 2020، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت”.

واضاف البيان أن “الاجتماع  جرى خلاله بحث آخر تطورات الوضع في العراق والمساعي الجارية لحل المشاكل العالقة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية”.

وتابع أن “الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ابدت استعدادها لمساعدة حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في سبيل التوصل إلى اتفاق شامل وجذري بعيد الأمد يرضي الطرفين ويصب في مصلحة العراقيين جميعاً”.

وأهم المسائل العالقة بين الطرفين تشمل ملف النفط، المنافذ الحدودية والمطارات، وإن سوء الوضع الإقتصادي والمالي لحكومة إقليم كردستان تدفع ببغداد إلى زيادة مطالبها.

 في ما يخص ملف النفط، تطالب بغداد بتسليم واردات النفط إليها، و إعطاء معلومات كاملة عن ملف النفط ومعرفة ديون الإقليم والجهات صاحبة تلك الديون، وكذلك معلومات عن الشركات التي اشترت النفط من الإقليم، كما تشترط  بغداد على أربيل أن تصدّر نفطها عن طريق شركة تسويق نفط سومو فقط

في المقابل، أبدت أربيل استعدادها لتسليم النفط بشرط أن تنفذ بغداد التزاماتها الخاصة بنفط إقليم كوردستان منها العقود النفطية، و تقوم بغداد بتأمين تكاليف إنتاج النفط وتمديد أنابيبها، ودفع ديون إقليم كوردستان، وتأمين النفط والمحروقات للاستعمال المحلي.
أما بالنسبة للمنافذ الحدودية، فتطالب بغداد بإعطائها معلومات شاملة بخصوصها، وإدارتها من قبل بغداد، وتطبيق التعرفة الجمركية العراقية، ومنع إدخال أي مادة تحظرها الحكومة العراقية، بالإضافة إلى فتح منفذ حدودي جديد بين العراق وتركيا تكون تحت سيطرة الحكومة العراقية

في هذا الصدد، أبدت أربيل استعدادها لتسليم نصف واردات المنافذ الحدودية، و إدارة المنافذ الحدودية بالتنسيق بين بغداد وأربيل، على أن لا يتم فتح منفذ حدودي جديد بالقرب من معبر إبراهيم الخليل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق