سياسة وأمنية

بهرز تتعرض للقصف مجدداً بدوافع طائفية

تعرضت أطراف ناحية بهرز في محافظة ديالى مساء اليوم الثلاثاء لقصف بعدد من قذائف الهاون في حادثة هي ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة من قبل ميليشيات متنفذة لدوافع طائفية.

وتفرض الميليشيات المتنفذة ولاسيما بدر والعصائب سيطرتها على المشهد الأمني والعسكري والسياسي والاقتصادي في محافظة ديالى.

وعانت ديالى في السنوات السابقة من هجمات دامية نفذتها الفصائل المسلحة القريبة من إيران وراح ضحيتها المئات من أبناء المكون السني.

وأفاد مسؤول محلي في ديالى اليوم، بإصابة 5 مدنيين بسقوط قذائف هاون في أطراف ناحية بهرز 7 كم جنوب بعقوبة.

وقال مدير ناحية بهرز “نزار اللهيبي” في تصريح صحفي، إن مجهولين أطلقوا 10 قذائف هاون باتجاه قرية “جديدة” جنوب ناحية بهرز ما أسفر عن إصابة 5 مدنيين بجروح متفاوتة.

وأضاف أن قوات الأمن شنت حملة تمشيط بحثا عن مصادر الهاونات فيما تم نقل الجرحى الى مستشفى بعقوبة لتقلي العلاج

يذكر أن ناحية بهرز جنوبي بعقوبة تعد من المناطق الساخنة امنيا وتشهد حوادث أمنية وهجمات مستمرة منذ سنوات عدة، وكانت اكبر معاقل تنظيم الدولة “داعش” خلال الأعوام الأخيرة.

وزادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم الدولة “داعش” خلال الأشهر القليلة الماضية وبشكل خاص في المنطقة بين محافظات كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم “مثلث الموت”.

وتشير آخر المستجدات إلى أن داعش يسعى من خلال تكثيف هجماته مؤخرا لاستعادة نفوذه وترتيب صفوفه والانتقام من المدنيين مستغلا انشغال العراق بانتشار فيروس كورونا.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على تنظيم الدولة “داعش” باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، لكن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق