سياسة وأمنية

واشنطن تكشف عن رغبتها لمواجهة الميليشيات في العراق

كشف قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكينزي عن وجود رغبة أمريكية في مساعدة الحكومة العراقية في مواجهة الميليشيات المرتبطة بإيران.

وعبر الجنرال الأميركي عن ثقته بأن الحكومة العراقية ستطلب من القوات الأميركية البقاء في البلاد رغم مطالب سابقة بسحبها تلت مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة “واشنطن بوست”، قال الجنرال الأميركي، إن الكاظمي “يسير في حقل ألغام، أرى أنه يتوجب علينا مساعدته”، مضيفا بعد لقاء جمعه بالكاظمي في بغداد أن رئيس الحكومة العراقية “لا يزال يحاول العثور على الطريق الأنسب، ما قد يعني بأننا سنتوصل إلى حلول أقل من المثلى، وهو أمر ليس بالجديد فيما يخص العراق، لكنني أعتبر نفسي شخصا متفائلا عندما أنظر إلى رئيس الوزراء وإلى ما يفعله”.

وجسدت المداهمات الأخيرة للحكومة العراقية ضربة قوية لتلك الميليشيات، نجمت عنها ردود استنكارية عبر البلاد، لتجسد التحديات الكبيرة التي يواجهها رئيس الحكومة في الحد من نفوذ إيران في البلاد.

وتزامن لقاء ماكنزي بالكاظمي مع محادثات تجريها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع القادة العراقيين بهدف تحديد مصير القوات الأميركية في البلاد.

وفي مكالمة أجراها ماكنزي مع صحفيين إثر مغادرة العراق، عبر الجنرال الأميركي عن ثقته بأن الحكومة العراقية ستطلب من القوات الأميركية البقاء في البلاد رغم مطالب سابقة بسحبها تلت مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد في يناير الماضي.

ومع تأكيد واشنطن وبغداد الشهر الماضي بأن القوات الأميركية لن تسعى إلى تأسيس قواعد دائمة في العراق، إلا أن عسكريين أميركيين رفيعي المستوى أكدوا على ضرورة إبقاء شكل من الوجود الأميركي المتواصل لمحاربة التهديد المستمر من ميليشيات تنظيم الدولة (داعش).

ورفض ماكنزي التعليق على عدد القوات الأميركية التي يجب بقاؤها برأيه في العراق، قائلا إن ذلك القرار عائد للقادة المدنيين، ورغم أن ترامب تحدث مرارا عن سحب القوات من سوريا وأفغانستان، ألا أنه لم يركز على العراق بهذا الشأن.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق