أطفال العراقالفقر في العراقسياسة وأمنية

اليونيسف ليقين: طفلين من أصل خمسة أطفال تحت مستوى خط الفقر

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن قرابة 4 ملايين و500 ألف عراقي أصبحوا يعيشون تحت خط الفقر بسبب وباء كورونا/ كوفيد – 19/ وما نجم عنه من آثار اجتماعية واقتصادية.

وقالت إن الوباء تسبب في خسائر كبيرة في الأعمال والوظائف وارتفاع الأسعار، مما أدى لارتفاع معدل الفقر في البلاد من 20% في 2018 إلى 31.7% حاليا.. مضيفة أن الأطفال هم الأكثر تأثرا بالأزمة الحالية، فبعد أن كان طفل واحد من كل خمسة أطفال يعاني من الفقر قبل الأزمة، ارتفع العدد إلى طفلين من أصل خمسة أطفال مع بداية الأزمة.

وأشارت المنظمة الأممية في تقريرٍ لها حصلت وكالة “يقين” على نسخة منه إلى أن 42% من السكان في العراق يصنفون على أنهم من الفئات الهشة.. مبينة أنه بالنسبة للأطفال، هناك طفل واحد من بين كل طفلين /أي 48.8%/ معرض للمعاناة، حيث يعد الحرمان من الالتحاق بالمدارس والحصول على مصادر المياه المحسنة من العوامل الرئيسية التي تساهم في هشاشة الأسر والأطفال.

وأوضحت أن توسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتعزيز الوصول المتكافئ إلى الخدمات الاجتماعية ذات النوعية الجيدة مع التركيز على التعليم، والصحة وحماية الطفل هي توجهات سياسة مركزية للاستجابة للأزمات الناجمة عن جائحة كورونا. وبالنسبة إلى أطفال ومستقبل العراق لا بد من استجابة سريعة لحماية الأطفال من الفقر والاستثمار لأجل تجنب أزمة التعلم، وزيادة سوء التغذية، ووفيات الأطفال وتصاعد العنف ضد الأطفال.

وفي تصريح خاص لوكالة يقين قالت المتحدثة الرسمية للمكتب الإقليمي لمنظمة اليونيسف في العراق “زينة عوض” “وفقًا لدراسة شاملة حول “رفاه الأطفال” التي تدعمها اليونيسف والتي صدرت في نهاية عام 2018، فان 80% من أطفال العراق يعانون من العنف في المنزل أو في المدرسة. ووجدت نفس الدراسة أن 28% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20-24 عامًا، قد تزوجوا قبل سن 18 عامًا، و7.3٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا يعملون في أشكال مختلفة من عمالة الأطفال”.

وأضافت عوض: أنه “يمكن للفقر والحرمان دفع بعض الأسر الأكثر فقراً إلى تبني آليات التكيف السلبي مثل عمل الأطفال وزواج الأطفال، وهو ما يؤدي إلى زيادة التوترات داخل المنزل”.

وأكدت المسؤولة حاجة مئات الآلاف من الأطفال، في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك الأطفال المشردين داخلياً واللاجئين، إلى الحماية والخدمات التي تعالج العنف والاستغلال والإساءة والإهمال”، مبينة أن اليونيسف تقدم الدعم النفسي والاجتماعي المنظم والمستدام. ويتلقى المعلمون أيضًا تدريبًا على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال في الفصول الدراسية.

وتابعت عوض: أن “العراق من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (CRC)، وهي من أكثر المعاهدات التي تم المصادقة عليها في تاريخ الأمم المتحدة. ومن خلال التوقيع على الاتفاقية، فإن العراق التزم بتنفيذ جميع الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية، بما في ذلك حماية الأطفال من جميع أشكال الاستغلال والاعتداء عليهم، بما في ذلك الزواج المبكر والعنف البدني والعاطفي وعمالة الأطفال”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق