استهداف الناشطينسياسة وأمنية

الموصل.. في الذكرى الثالثة لاستعادتها مازال مشهد الدمار سيد الموقف

تمر الذكرى الثالثة للإعلان عن انتهاء معركة استعادة الموصل، من قبضة تنظيم الدولة “داعش” وما تزال أجزاء كبيرة منها تحت وطأة الخراب والدمار وانتشار مخلفات الحرب فى الأزقة والشوارع وسط بطيء فى عملية إعادة إعمارها.
ووفقا لتقرير سابقٍ صادر عن  الأمم المتحدة، فإن 12 ألف وحدة سكنية دُمرت وتضررت من أصل 12 ألفًا و500 وحدة في المنطقة القديمة الأكثر تضرراً من مدينة الموصل، ولا يزال غالبية سكان تلك المناطق لا يستطعيون العودة إلى منازلهم؛ لأنها تفتقر لأبسط مستلزمات الحياة.
ولم تشرع حكومة بغداد بشكل رسمى خلال الثلاث سنوات الماضية لإعادة إعمار الموصل، وما وجد من إصلاحات فهي جهود ذاتية من السكان والمنظمات الإنسانية، واقتصرت جهود الحكومة على رفع الأنقاض وتنظيف بعض الشوارع وإعادة إعماربعض الدوائر الحكومية،بصفقات لم تخلُ من شبهات الفساد،  فكانت محل انتقاد من طرف الناشطين المدنيين والمواطنين وصل إلى حد اتهامها بالتعمد في إهمال المدينة وخاصة المدينة القديمة.
وتعد محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق من حيث عدد الكثافة السكانية، مازال الآلاف من مواطنيها يعيش في المخيمات بسبب سيطرة المليشيات على بعض مناطقها ومنع عودة الأهالي إليها.
وتعمل هذه المليشيات في مناطق المدينة على أخذ الأتاوات من السكان، وممارسة الاعتقال والاختطاف والابتزاز خارج إطار القانون، مما تسبب في تعطيل الحركة الاقتصادية وأثر بشكل كبير على النواحي الأمنية والمعيشية للمواطنين.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق